باشرت مصالح #ولاية_الجزائر سلسلة من التدخلات الميدانية الواسعة عقب التقلبات الجوية التي شهدتها الولاية خلال الساعات الأخيرة، والتي تميزت بتساقط كميات معتبرة من الأمطار، وفق النشرية الخاصة الصادرة عن #مصالح_الأرصاد_الجوية.
وحسب المعطيات الرسمية، فقد توقعت النشرية تساقط أمطار تصل كميتها إلى نحو 40 ملم، وذلك ابتداءً من مساء الثلاثاء على الساعة الثالثة بعد الزوال، إلى غاية الثالثة صباحاً من يوم الأربعاء 11 مارس 2026. وقد بلغت التساقطات ذروتها خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز ساعة واحدة، ما أدى إلى تسجيل تجمعات للمياه في عدد من الطرقات والمحاور عبر الولاية.
وفور تسجيل هذه الوضعية، تدخلت الفرق الميدانية التابعة لمختلف مصالح #ولاية_الجزائر بشكل فوري، حيث شرعت في تنفيذ عمليات واسعة شملت تسريح مجاري المياه وتنقية البالوعات وإزالة الأوحال والمخلفات التي تسببت في غلق بعض الطرقات. كما تم التدخل لإعادة فتح المحاور المتضررة وضمان انسيابية حركة المرور في أسرع وقت ممكن.
كما سجلت المصالح المختصة انجرافاً للتربة على مستوى منحدر فري فالون، الأمر الذي استدعى تدخلاً سريعاً من الفرق التقنية لإزالة الأتربة وإعادة تأمين الطريق، في إطار جهود متواصلة لحماية مستعملي الطريق وضمان سلامة المواطنين.
وقد سخرت السلطات المحلية كافة الإمكانيات البشرية والمادية لمعالجة آثار هذه التساقطات المطرية، حيث تواصلت تدخلات الفرق الميدانية دون انقطاع حتى خلال وقت الإفطار، في خطوة تعكس درجة التجند واليقظة لدى مختلف المصالح المعنية.
وفي هذا السياق، أكدت #ولاية_الجزائر أن عمليات التدخل الاستباقي متواصلة يومياً عبر مختلف بلديات العاصمة، تحسباً لأي تقلبات جوية محتملة، حيث يتم تعزيز الفرق الميدانية وتنصيب خلايا يقظة فور صدور النشريات الجوية الخاصة، مع تكثيف عمليات تنظيف قنوات تصريف المياه لضمان انسيابها والحد من آثار التساقطات المطرية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية من أخطار الفيضانات وضمان سلامة المواطنين والممتلكات، خاصة خلال الفترات التي تعرف تقلبات جوية مفاجئة وكميات معتبرة من الأمطار.
Views: 7

