أفادت تقارير إعلامية إسبانية، استنادًا إلى مصادر قضائية وأمنية، أن التحقيقات الجارية حول نفق سري يُشتبه في ربطه بين الأراضي المغربية ومدينة سبتة، لم تعد تقتصر على ملف تهريب المخدرات فقط، بل توسعت لتشمل معطيات تتحدث عن احتمال استعماله في تهريب أسلحة ومهاجرين بشكل غير قانوني.
وتشير نفس المصادر، حسب ما نقلته صحيفة “لاراثون” الإسبانية، إلى أن هذا الممر تحت الأرض قد يكون جزءًا من شبكة تهريب معقدة، يُعتقد أنها اعتمدت على تنويع أنشطتها بين تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وبعض المواد الأخرى، مستفيدة من طبيعة المنطقة الحدودية وصعوبة المراقبة الكاملة في بعض النقاط.
كما تطرح هذه المعطيات، وفق ما يتم تداوله إعلاميًا، تساؤلات حول آليات المراقبة الحدودية والقدرة على تتبع بعض مسارات الهجرة غير النظامية، في ظل استمرار التحقيقات التي لا تزال جارية بشكل سري لتحديد مختلف المتورطين المحتملين وخلفيات هذه الأنشطة.
وتضيف التقارير أن اكتشاف مدخل النفق جاء بعد إغلاق منشأة صناعية سابقة في منطقة تاراخال، حيث يشتبه في أن الموقع كان يُستخدم كبوابة أولية للوصول إلى الممر الأرضي.
وفي سياق متصل، تحدثت المصادر ذاتها عن أن التحقيقات التقنية، بما في ذلك عمليات التنصت والمتابعة، مكنت من تحديد هوية مشتبه به يُعتقد أنه يقف وراء إدارة هذا النشاط، غير أن السلطات القضائية الإسبانية لم تعلن بعد عن نتائج نهائية أو تأكيدات رسمية بخصوص تفاصيل الشبكة أو امتداداتها.
وتبقى هذه القضية محل متابعة قضائية وأمنية مستمرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات رسمية ونهائية حول طبيعة هذا النفق والأنشطة المرتبطة به.
Views: 5

