كشفت العمليات الأمنية الإسبانية المتتالية عن تصاعد نشاط شبكات التهريب عبر السواحل الشمالية لإسبانيا، حيث باتت شحنات المخدرات والزوارق السريعة والأسلحة تشكل جزءًا من اقتصاد إجرامي موازٍ يمتد عبر الضفة الجنوبية للمتوسط.
وفي هذا السياق، نفذت الشرطة الإسبانية عملية أمنية واسعة في مقاطعة قادس، أسفرت عن حجز نحو 1600 كلغ من الحشيش قادمة عبر قارب تم رصده في نهر غواداليتي جنوب إسبانيا، قبل نقلها بواسطة مركبات رباعية الدفع نحو مدينة خيريث دي لا فرونتيرا.
ووفق المعطيات الأمنية، فإن خطورة العملية لم تقتصر على تهريب المخدرات فقط، بل شملت أيضًا استخدام أسلحة نارية وحربية لتأمين الشحنة، من بينها قنابل يدوية وبنادق هجومية من نوع AK-47، ما يعكس تطور أساليب عمل الشبكات الإجرامية المنظمة.
وتشير هذه التطورات إلى تنامي نشاط شبكات التهريب عبر السواحل، في ظل تعقيدات مرتبطة بالمراقبة الأمنية واتساع الاقتصاد الموازي، وسط استمرار العمليات الأمنية لتفكيك هذه الشبكات وملاحقة عناصرها.
Views: 5

