♦️أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الخميس 12 فيفري 2026 ببلدية رقان في ولاية أدرار، مرفوقًا بوالي الولاية فضيل ضويفي، على مراسم إحياء الذكرى السادسة والستين للتفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية (13 فيفري 1960)، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد خاي، وأعضاء اللجنة الأمنية والبرلمانيين، إلى جانب الأمناء الوطنيين لمنظمات الأسرة الثورية وممثلي الهيئات المحلية والمدنية والعسكرية. وقد جرت الفعاليات بساحة الشهداء وفق برنامج رسمي تضمّن تلاوة آيات من القرآن الكريم، ورفع العلم الوطني وعزف النشيد، ووضع إكليل من الزهور على المعلم التذكاري وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء.
♦️وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أن الوقفة أمام المعلم التذكاري تمثل محطة لاستحضار واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي ارتكبتها فرنسا في 13 فيفري 1960، من خلال أول تفجير نووي وما تبعه من تفجيرات سطحية وباطنية، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث شكلت فصلًا مظلمًا من سياسة الإبادة التي انتهجها الاستعمار طوال 132 سنة. كما شدد على أن جرائم الاستعمار في رقان وفي كامل التراب الوطني “لا تسقط بالتقادم ولا يمكن طمسها أو تجاوزها”، مجددًا التذكير بموقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الداعي إلى تثبيت الذاكرة الوطنية وصون حقوق الضحايا.
♦️وبالمناسبة، أعطى الوزير إشارة انطلاق الطبعة السادسة لنصف ماراطون رقان، كما قام بزيارة المتحف الموضوعاتي للتفجيرات النووية حيث تلقى شروحات مفصلة حول فضاءاته التاريخية ومحتوياته التوثيقية، واستمع إلى عرض تقني حول مشروع توسيع المؤسسة المتحفية بهدف تعزيز دورها في حفظ الذاكرة الوطنية والتعريف بالجرائم النووية المرتكبة في المنطقة.
✍️ رزقي مصطفى – مراسل وصحفي ولاية ادرار
Views: 18

