ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026 من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصصت لمتابعة مختلف التحضيرات المرتبطة بـ#الامتحانات_المدرسية_الوطنية دورة 2026، بحضور إطارات الإدارة المركزية ومديري التربية وممثلي الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
وتندرج هذه الندوة في إطار المتابعة الدورية لمدى جاهزية مديريات التربية عبر الوطن، حيث تم الوقوف على الترتيبات التنظيمية والتقنية والبشرية الخاصة بمراكز الإجراء والتصحيح والتجميع، مع التأكيد على التنسيق المحكم مع السلطات المحلية ومختلف الشركاء لضمان السير الحسن للامتحانات.
وشدد الوزير على ضرورة تعزيز إجراءات تأمين مراكز الامتحانات، وتوفير مراكز احتياطية وفق نفس المعايير، إضافة إلى تجهيز مؤسسات مجاورة لاستقبال التلاميذ في حال ارتفاع درجات الحرارة، بما يضمن ظروفًا مريحة للمترشحين.
كما ثمّن الوزير التراجع المسجل في حالات #الغش خلال الدورات السابقة، مؤكداً على مواصلة تشديد الرقابة على مداخل المراكز، وتعزيز التنسيق مع المصالح الأمنية، مع اعتماد كواشف المعادن ومنع إدخال الهواتف ووسائل الاتصال.
وفي ملف مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات، أعلن الوزير عن رفع عدد المناصب المالية إلى 61.098 منصبًا، بعد إدماج مناصب سنة 2026 ضمن المسابقة الجارية، نظراً للإقبال الكبير الذي تجاوز مليون مترشح، مؤكداً على ضرورة احترام معايير الشفافية والدقة في معالجة الملفات.
كما تطرق إلى ملف غلق السنة المالية 2025، داعيًا إلى استكمال الإجراءات في الآجال المحددة، ومشدداً على أن أي تقصير في تنفيذ الالتزامات المهنية سيُقابل بالإجراءات التنظيمية المعمول بها.
وفي سياق آخر، دعا الوزير إلى تمكين اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية من المعطيات الخاصة بالموظفين ذوي الدخل الضعيف، بهدف دعمهم بمناسبة عيد الأضحى، مع التأكيد على أهمية رقمنة تسيير الخدمات الاجتماعية لضمان مزيد من الشفافية.
كما أشاد بالحملة الوطنية لاسترجاع الكراريس المستعملة لإعادة تدويرها، داعياً إلى مواصلة الجهود التحسيسية لترسيخ ثقافة حماية البيئة داخل الوسط المدرسي.
واختتم الوزير الندوة بالتأكيد على أهمية النشاطات الثقافية والفنية داخل المؤسسات التربوية، مع ضرورة احترام الضوابط التنظيمية، وتشجيع النوادي العلمية والثقافية لما لها من دور في تنمية قدرات التلاميذ وتعزيز قيم المواطنة.
Views: 5

