استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد #عمر_ركاش، اليوم الخميس، وفدًا من ممثلي عدد من مراكز الفكر الأمريكية (Think Tanks)، في إطار زيارة عمل إلى #الجزائر تهدف إلى الاطلاع على واقع مناخ الأعمال واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وضم الوفد شخصيات أكاديمية وبحثية بارزة، من بينها ممثلون عن مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية #CSIS، ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، حيث خُصص اللقاء لعرض شامل حول التطورات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر والإصلاحات التي تم اعتمادها في مجال الاستثمار.
وخلال هذا اللقاء، قدّم المدير العام عرضًا مفصلًا حول الإصلاحات العميقة التي باشرتها الدولة الجزائرية لتحسين مناخ ممارسة الأعمال وتعزيز جاذبية #الاستثمار، مؤكدًا الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار في مرافقة المستثمرين عبر الشباك الوحيد وتسهيل الإجراءات الإدارية وتقليص العراقيل البيروقراطية.
كما استعرض #عمر_ركاش الديناميكية الاقتصادية التي تعرفها الجزائر في السنوات الأخيرة، والتي تقوم على تنويع #الاقتصاد الوطني وتوجيه الاستثمارات نحو قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة، على غرار الفلاحة والصناعة والصناعات الصيدلانية والمناجم، إضافة إلى دعم المشاريع المولدة لمناصب الشغل.
وفي سياق متصل، أبرز المسؤول جملة من الإصلاحات الهيكلية التي تم اعتمادها، من بينها مراجعة قاعدة 49/51 وتسهيل عمليات تحويل الأرباح بالعملة الصعبة، وهي خطوات تهدف إلى تعزيز الثقة لدى المستثمرين الأجانب وتحسين تنافسية البيئة الاقتصادية.
وأشار أيضًا إلى أن عدد المشاريع الاستثمارية المسجلة يفوق 350 مشروعًا أجنبيًا مباشرًا أو بالشراكة، مع دخول نسبة معتبرة منها مرحلة الإنجاز، وهو ما يعكس — حسبه — النتائج الإيجابية للإصلاحات الاقتصادية الجارية.
من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد الأمريكي عن اهتمامهم الكبير بالتجربة الجزائرية في مجال الإصلاحات الاقتصادية، مثمنين الجهود المبذولة لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز الشفافية وتطوير آليات مرافقة المستثمرين، خاصة عبر الشباك الوحيد وتبسيط الإجراءات.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي تعزيز الحوار الاقتصادي بين #الجزائر والفاعلين الدوليين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار خارج قطاع المحروقات، بما ينسجم مع رؤية الدولة لتنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية مستدامة.
Views: 3

