ورقلة – شكل تطبيق مختلف تقنيات الأنظمة الذكية لمرافقة التنمية المستدامة محور اتفاقية إطار بين ولاية ورقلة والمركز الجزائري لتنمية التكنولوجيات المتطورة, حسبما علم اليوم السبت من مصالح الولاية.
وتأتي هذه الاتفاقية تنفيذا لسياسة الدولة الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتقريب البحث العلمي والابتكار التكنولوجي من الجماعات المحلية والقطاعين الإداري والاقتصادي, خدمة للصالح العام.
وأشرف والي ورقلة, عبد الغني فيلالي, رفقة مدير المركز الجزائري لتنمية التكنولوجيات المتطورة, محمد طرايش, على مراسم إمضاء اتفاقية إطار للتعاون والدعم العلمي والتكنولوجي المشترك, تمتد لمدة خمس (5) سنوات.
واحتضنت قاعة المحاضرات بمقر الولاية جلسة عمل, تم خلالها تقديم عرض تقني من قبل مدير المركز الجزائري لتنمية التكنولوجيات المتطورة, شرح فيه المنظومة التكنولوجية الحديثة وكيفية عمل أنظمة الاستشعار والرصد المطورة من قبل المركز.
وأكد المشاركون, خلال جلسة العمل, أن دمج تقنيات الاستشعار ببرمجيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة سيسمح بتقليص وقت الاستجابة والتبليغ عن بؤر الحرائق فور نشوبها, إلى جانب تحليل البيانات والتنبؤ باتجاه انتشار النيران.
كما تستهدف هذه الاتفاقية كذلك وضع إستراتيجية لمواجهة التحديات المحلية وعصرنة المرفق العام, من خلال تطوير منصات رقمية وأنظمة مدمجة لتسيير ومتابعة المشاريع التنموية بالولاية, ورقمنة المصالح الإدارية المحلية, وتحديث آليات تقديم الخدمة العمومية للمواطنين, لا سيما في مجال تسيير المؤسسات التربوية والصحية الجوارية وشبكات مياه الشرب والسقي, إلى جانب تطبيق آليات رقابية عصرية لمتابعة وضعية الطرقات.
وتشمل مجالات التعاون أيضا تطوير حلول حديثة لمواجهة ظاهرة صعود المياه ومكافحة زحف الرمال واستغلال أراضي السبخات, إلى جانب تطبيق أنظمة ذكية لمراقبة المحاصيل الإستراتيجية, على غرار النخيل والحبوب, وترشيد استهلاك مياه السقي والموارد الجوفية بالولاية, ورصد مؤشرات التلوث البيئي, فضلا عن تجهيز العيادات متعددة الخدمات بوسائل تكنولوجية منتجة محليا من طرف المركز.
وبموجب هذه الاتفاقية, سيتم إنشاء فوج عمل مشترك لتشكيل فرق ميدانية تتولى ترجمة بنودها إلى عقود مشاريع ملموسة, بما يساهم في دفع عجلة التنمية بولاية ورقلة وتعزيز مكانتها كقطب اقتصادي وصناعي وفلاحي.
Views: 3

