في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لتأسيس الشرطة الجزائرية نظمت مصالح أمن ولاية أم البواقي بالشراكة مع دار الثقافة “نوار بوبكر” ملتقى إعلاميا بعنوان “السيادة الوطنية بين البعد الأمني والعمق الثقافي” بحضور إطارات من قطاع الأمن وممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الأمني والثقافي.
وشكل هذا اللقاء فضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول أهمية ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الوعي المجتمعي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في حماية السيادة الوطنية حيث تناول المتدخلون الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وصون الممتلكات وحماية الأفراد مع التأكيد على أن الثقافة تمثل شريكا أساسيا في بناء مجتمع واع ومدرك لمسؤولياته تجاه الوطن.
وتضمن الملتقى سلسلة من المداخلات التي سلطت الضوء على الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني في مجال الوقاية والتوعية وتعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلين بما يسهم في نشر الثقافة الأمنية وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة كما تم إبراز أهمية التنسيق بين البعد الأمني والبعد الثقافي في مواجهة مختلف التحديات وتعزيز روح الانتماء الوطني.
وعلى هامش هذه التظاهرة تم تنظيم معرض خاص استعرض مختلف التجهيزات والوسائل التقنية الحديثة المعتمدة من طرف مصالح الشرطة في أداء مهامها اليومية حيث قدم أعوان وإطارات الأمن شروحات مفصلة للزوار حول كيفية استخدام هذه الوسائل في مكافحة الجريمة والحفاظ على النظام العام وتأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم مع التعريف بالتطور الذي شهدته المؤسسة الأمنية في مجال العصرنة واعتماد التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة الخدمة العمومية.
ولقيت هذه المبادرة اهتماما واسعا من قبل الحضور الذين اطلعوا عن قرب على الإمكانات البشرية والتقنية التي تسخرها الشرطة الجزائرية في سبيل أداء رسالتها النبيلة مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز التواصل مع المواطنين وترسيخ الثقافة الأمنية وتجسيد مفهوم الشرطة الجوارية بما يخدم أمن الوطن والمواطن
Views: 7

