Homeالأخبارحريق مهول بمشتة الزوايدية بالشافية و تنسيق محكم بين مختلف المصالح يجنب...

حريق مهول بمشتة الزوايدية بالشافية و تنسيق محكم بين مختلف المصالح يجنب المنطقة من كارثة محققة

شهدت مشتة الزوايدية التابعة لبلدية الشافية بولاية الطارف، حريقًا مهولًا كاد أن يتحول إلى كارثة، بعدما اقتربت ألسنة اللهب من التجمعات السكنية، وسط ظروف ميدانية صعبة، قبل أن تتدخل مختلف المصالح والهيئات في الوقت المناسب لاحتواء الوضع وحماية السكان، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.

وجرت مختلف مراحل التدخل تحت الإشراف المباشر لوالي الولاية، الذي تابع تطورات الوضع ميدانيًا، ووقف على سير عمليات مكافحة الحريق والإجلاء، مسديًا التعليمات اللازمة لتسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية وضمان سلامة المواطنين.

ورغم المؤشرات الأولى التي أوحت بانحسار الخطر، عاد الحريق لينشط بشكل مفاجئ وبوتيرة سريعة، ما استدعى رفع درجة التأهب وتسريع عمليات الإجلاء، حيث ساهمت يقظة السلطات المحلية، وفي مقدمتها رئيس دائرة بوثلجة ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشافية، في اتخاذ الإجراءات المناسبة وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما سمح بتفادي خسائر بشرية.

وقد شهدت العملية تنسيقًا محكمًا بين السلطات المدنية والعسكرية، بحضور قائد القطاع العسكري، وتفعيل مخطط تدخل استعجالي شاركت فيه مختلف المصالح، إلى جانب مساهمة بلديات بحيرة الطيور وبوثلجة في دعم جهود التدخل وتوفير الإمكانيات اللازمة.

كما سجل الجهاز التنفيذي للولاية حضورًا فعالًا في الميدان، حيث انخرط مختلف المديرين في مهامهم حسب الاختصاص، من خلال تسخير الوسائل الضرورية لإنجاح عمليات التدخل والإجلاء والتكفل بالسكان المتضررين.
وقد ساهمت قطاعات النقل، والحماية المدنية، والصحة، والتضامن والنشاط الاجتماعي، والسكن، والأشغال العمومية، والثقافة في دعم الجهود الميدانية، عبر توفير وسائل النقل لإجلاء العائلات، والإشراف على عمليات مكافحة الحريق، وضمان التكفل الصحي والنفسي، وتوفير شروط الاستقبال والإيواء، إلى جانب دعم الفرق المتواجدة بعين المكان وتسهيل عمليات التدخل.

وشاركت فرق الدرك الوطني في تنظيم وتأمين محيط الحريق، وضمان انسيابية عمليات الإجلاء، فيما ساهمت محافظة الغابات في متابعة تطورات الحريق ودعم جهود السيطرة عليه.

وقد تم إجلاء أكثر من 100 شخص، أغلبهم من النساء، نحو مراكز استقبال مؤقتة، حيث تم توفير الرعاية الصحية والنفسية والخدمات الأساسية لهم في ظروف منظمة.

وتبرز هذه العملية مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، حيث ساهمت سرعة التدخل وتضافر جهود السلطات المحلية، المصالح الأمنية، القطاع العسكري، والجهاز التنفيذي في تجنيب مشتة الزوايدية كارثة كانت تهدد الأرواح والممتلكات.

ويبقى هذا التدخل مثالًا حيًا على جاهزية مختلف المصالح للتعامل مع الأزمات، بفضل تكامل الأدوار وروح المسؤولية، بعد فضل الله وعنايته التي حفظت المنطقة وسكانها

Views: 7

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

spot_img

الاخبار الشائعة