تستعد ولاية الجزائر لاحتضان تظاهرة علمية وتوعوية مخصصة لمتابعة ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس، المرتقب حدوثها يوم الأربعاء 12 أوت 2026، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى تشجيع الاهتمام بعلوم الفلك والفضاء، وتعزيز الثقافة العلمية لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب.
وتُنظم هذه التظاهرة بمبادرة من مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، بالتنسيق والشراكة مع مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، وبمساهمة عدد من الهيئات والجمعيات العلمية والشبابية، على غرار الرابطة العلمية للهواة، والجمعية العلمية الفلكية لولاية الجزائر، وجمعية “ألفا أوميغا للشباب المتميز”، إلى جانب جمعية الشباب المبدع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تقريب العلوم من المواطنين، وإتاحة فرصة أمام الجمهور لاكتشاف الظواهر الفلكية بطريقة مبسطة وتوعوية، فضلًا عن تحفيز الشباب على الاهتمام بمجالات علوم الفلك والفضاء والبحث العلمي، وتشجيعهم على الاستكشاف وطرح الأسئلة العلمية المتعلقة بالظواهر الكونية.
وفي إطار ضمان متابعة الظاهرة في ظروف مناسبة، خصص المنظمون خمسة فضاءات عبر عدد من مناطق العاصمة، ستكون مفتوحة أمام المواطنين الراغبين في متابعة الكسوف الجزئي للشمس، ويتعلق الأمر بفضاء “طالاسو” بسيدي فرج، و”إيكو بارك” بوادي السمار، وساحة بلدية السويدانية، ومتنزه المحجر بتامنفوست، إضافة إلى حقل الرمي بزرالدة.
وستتيح هذه المواقع للجمهور فرصة متابعة الظاهرة الفلكية في أجواء علمية وتوعوية، مع توفير الظروف المناسبة للتعريف بالكسوف وشرح أسبابه وكيفية حدوثه، بما يسمح للمشاركين، ولا سيما الأطفال والشباب والعائلات، بالاستفادة من هذه المناسبة لاكتساب معارف جديدة حول علم الفلك والظواهر المرتبطة بالشمس والقمر والأرض.
Views: 3

