ترأست رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش، اليوم، اجتماعا خصص لبحث ملف تمثيل المجلس في مختلف الهيئات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، وذلك بحضور رؤساء المجموعات البرلمانية السبعة.
وقبيل انطلاق أشغال الاجتماع، تطرقت رئيسة المجلس إلى العملية النوعية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي، والتي أسفرت عن تحرير رعية ألماني كان مختطفا في النيجر، قبل تسليمه إلى سفير بلاده لدى الجزائر.
وثمّنت بوفدش هذه العملية، معتبرة أنها تعكس مرة أخرى الدور الذي تضطلع به الجزائر في محيطها الإقليمي، باعتبارها طرفًا فاعلًا في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن والسلم، إلى جانب قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني أن نجاح هذه العملية يعكس، في المقابل، مستوى الجاهزية واليقظة التي تتمتع بها مؤسسات الدولة الجزائرية، وقدرتها على التعامل مع الملفات المعقدة بكفاءة ومسؤولية، مشيدة في هذا السياق بقدرات المؤسسة العسكرية في مواجهة التهديدات الأمنية، وحماية الأرواح، والتصدي لمختلف أشكال الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما نوهت بالجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة من أجل تعزيز مكانة الجزائر وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأبرزت بوفدش أن الحضور الدبلوماسي الجزائري في القضايا الإقليمية والدولية يستند إلى تكامل أدوار مؤسسات الدولة وتنسيق جهودها، بما يسمح للجزائر بالتعامل مع التحديات المتزايدة، والدفاع عن مصالحها، والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار وحماية الأرواح.
وفي ختام كلمتها، جددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني اعتزازها بالعملية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي، معتبرة أنها تعكس صورة الجزائر في التعامل مع الأزمات، من خلال الجمع بين الحزم في مواجهة التهديدات الأمنية، والمسؤولية في معالجة القضايا الإنسانية، والحرص على تعزيز الأمن والسلم في محيطها الإقليمي والدولي.
Views: 0

