وفي تصريح ل/واج, على هامش مشاركته في الطبعة ال14 للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية المنعقدة بجامعة “امحمد بوقرة” ببومرداس, سجل الأمين العام لاتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب, نفعي أحمد محمد, حضورا “مميزا” للقضية الصحراوية في مختلف المحافل الدولية و التي شكلت “فرصة مهمة” للمرافعة عن القضية الصحراوية عن طريق تعزيز مشاركة هيئات المجتمع المدني الصحراوي.
واستدل في هذا الإطار, بالطبعة ال 17 للمنتدى الاجتماعي العالمي المنظم بكوتونو (البنين) خلال النصف الأول من الشهر الجاري, حيث اعتبر أنه يمثل – إلى جانب المشاركة في بقية المحافل الدولية – “محطة مهمة” في مسار كفاح الشعب الصحراوي و في فضح سياسات الاحتلال المغربي.
وأشار المتحدث إلى أن المشاركة في المنتديات العالمية “تساهم في فضح خروقات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة, و العمل على وضح حد نهائي لنهب الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية, فضلا عن أهمية تشبيك العلاقات مع عائلة التضامن الدولي”, مبرزا في السياق أهمية “تعزيز الدبلوماسية الشعبية” من خلال حركات التضامن عبر العالم.
وقال في هذا الصدد: “بدون شك ما من بقعة في الأرض اليوم إلا و وصلها نضال الشعب الصحراوي بفعل تكاتف جهود الصحراويين و تنويع أساليب المقاومة عبر التنظيمات العمالية و النسوية و الطلابية و الشبابية, فضلا عن هيئات المجتمع المدني الأخرى التي استطاعت بالفعل أن تربط علاقات وطيدة مع مختلف حركات التضامن في العالم بما يخدم تطلعات الشعب الصحراوي للحرية والاستقلال”.
في السياق ذاته, توقف السيد نفعي أحمد محمد, عند الاهتمام الذي يوليه الإعلام الدولي للقضية الصحراوية, خاصة الإعلام الأوروبي, مشددا على أهمية الحضور الإعلامي في مواجهة “حرب السرديات”, لافتا إلى أن الحضور الصحراوي أخذ “نسقا مضاعفا” في ظل الوعي بحجم التحولات الدولية و مناورات الاحتلال.
بدوره, أبرز الإعلامي الصحراوي الصالح حسن محمد, الحضور المتميز للقضية الصحراوية في مختلف المناسبات سواء الإقليمية أو الدولية, معتبرا أن هذا الحضور يعكس المكانة التي تحظى بها الدولة الصحراوية.
و لفت بدوره إلى ما حققته المشاركة الصحراوية الأخيرة في أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي بكوتونو, حيث فشل الاحتلال المغربي في الترويج لأطروحاته الاستعمارية, و كان الوفد المغربي شاهد عيان على التضامن الدولي الواسع مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.