يعقد مجلس الأمن الدولي غدا الأربعاء جلسة إحاطة مفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وسط توقعات بتركيز المناقشات على توسع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وتصاعد عنف المستوطنين، إلى جانب استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
ويقدم الإحاطات أمام أعضاء المجلس نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم، رامز الأكبروف، والممثل السامي لمجلس السلام لشؤون غزة، نيكولاي ملادينوف، إضافة إلى ممثل عن المجتمع المدني، على أن تعقب الجلسة مشاورات مغلقة.
ومن المنتظر أن يحظى ملف الاستيطان باهتمام خاص، عقب طرح سلطات الاحتلال مناقصات لبناء 1234 وحدة استيطانية في منطقة «إي1» بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، ضمن مخطط يثير مخاوف دولية بشأن تأثيره على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
كما يتوقع أن يناقش المجلس تصاعد عنف المستوطنين، بعدما وثقت الأمم المتحدة منذ بداية العام أكثر من 1430 حادثا أسفرت عن إصابات أو أضرار مادية وطالت مئات التجمعات الفلسطينية.
وفي قطاع غزة، ستتناول الجلسة استمرار أعمال العنف رغم وقف إطلاق النار، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث يواجه نحو 1.98 مليون فلسطيني، أي 94 بالمائة من سكان القطاع، احتياجات مرتبطة بالمأوى والاحتياجات الأساسية.
ومن المرتقب أن يجدد أعضاء مجلس الأمن دعوتهم إلى وقف العنف، ورفض التوسع الاستيطاني، وتحسين الوضع الإنساني في غزة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين والمضي في تنفيذ الالتزامات المرتبطة بوقف إطلاق النار والمسار السياسي
Views: 2

