وصلت، أمس الإثنين 31 أوت 2026، أول قافلة طبية متنقلة إلى ولاية جيجل، في إطار الإجراءات التي اتخذها قطاع الصحة لتعزيز التكفل بالمواطنين المتضررين جراء الحرائق التي شهدتها عدد من مناطق الوطن.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، الرامية إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، خاصة في المناطق التي تضررت من الحرائق وتواجه ظروفاً استثنائية.
وفور وصولها إلى جيجل، شرعت الفرق الطبية وشبه الطبية في خرجات ميدانية نحو عدد من المناطق المتضررة، للوقوف على الوضعية الصحية للسكان وتقييم احتياجاتهم، بما فيها الاحتياجات النفسية، وضمان التكفل بالحالات المسجلة.
وشملت التدخلات إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتكفل بالحالات التي تستدعي العلاج، إلى جانب توفير الأدوية والعلاجات الضرورية، مع متابعة المواطنين الذين تعرضوا لإصابات وجروح خفيفة جراء الحرائق.
وأكد قطاع الصحة أن هذه الخرجات الميدانية تندرج ضمن مساعي توسيع نطاق الخدمات الصحية خارج المؤسسات الاستشفائية، والوصول مباشرة إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، لاسيما بالمناطق التي تعيق فيها الظروف الاستثنائية حركة التنقل والاستفادة من الرعاية الصحية.
ويواصل القطاع تعبئة فرقه الطبية وشبه الطبية وتسخير الإمكانيات اللازمة لضمان استمرارية التكفل الصحي ومرافقة سكان المناطق المتضررة والاستجابة لاحتياجاتهم إلى غاية التعافي.
Views: 1

