نظمت مصالح أمن ولاية الجزائر بالتنسيق مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، وأطباء مختصين من وحدة علاج الادمان عن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان بدرقانة، وكذا المؤسسة الاستشفائية محفوظ بوسبسي الشراقة، أبواب مفتوحة حول مخاطر أفة المخدرات طيلة أسبوعين، وهذا عبر ثلاث مراحل حيث كانت البداية على مستوى ساحة البريد المركزي بسيدي أمحمد ثم ميناء الجميلة بالشراقة لتختتم فعاليات هذه الأبواب على مستوى ساحة عمومية بالرويبة، أين تم تقديم شروحات بطرق تفصيلية، حول خطورة الإدمان على المخدرات، مدعومة بأمثلة واقعية عن شباب وقعوا في مستنقع الإدمان، حيث تمّ تقديم نصائح وإرشادات على مستوى هذه الفضاءات العمومية لفائدة الشباب وهم الفئة المستهدفة وعرفت أيضا إقبال كبير من طرف العائلات التي إستفسرت حول مختلف الطرق لحماية أبنائها من الوقوع في أفة المخدرات.
كما شارك خلال هذه الأبواب المفتوحة إطارات عن مكتب الإتصال والمصلحة الولائية للشرطة القضائية ورؤساء خلايا الإصغاء لأمن المقاطعات الإدارية الـ13 ، تم خلالها التطرق على دور خلايا الإصغاء المتواجدة على مستوى أمن المقاطعات الإدارية الـ13 في إستقبال المدمنين ومرافقتهم لمراكز العلاج حيث تدخل هذه الأبواب المفتوحة في إطار الاتصال الجواري الذي تقوم بها مصالح أمن ولاية الجزائر لفائدة فئة الشباب حول مختلف الآفات الاجتماعية، أخطار الإدمان على المخدرات بمختلف أنواعها، مع التطرّق إلى أهمية ثقافة التبليغ.
هذا وتهدف مصالح أمن ولاية الجزائر من خلال هذا الاتصال الجواري، إلى التقرب من هاته الفئة وحمايتهم قبل الوقوف في مستنقع المخدرات، والذي يؤدي إلى مختلف الجرائم، حيث يكون العمل التحسيسي من المهام الأساسية للمديرية العامة للأمن الوطني وعمل إستباقي بالإضافة إلى الجانب الردعي والعملياتي .
وبغرض غرس ثقافة التّبليغ في هذا الشّأن، ذكّر مكتب الإتصال بالأرقام الخضراء الخاصة بالمديرية العامة للأمن الوطني، 48/15 الخاص بالتبليغات، 17 خط النجدة و 104 الخاص بالاختفاء وكذا تطبيق ألو شرطة وصفحة شرطة الجزائر العاصمة. عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
Views: 1

