أحيا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمس السبت، اليوم الدولي للعمل الخيري، المصادف لـ5 سبتمبر من كل سنة، مؤكداً أهمية العمل الخيري والتضامني في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتعزيز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
وأوضح المجلس، في بيان بالمناسبة، أن العمل الخيري والتضامني يمثل إحدى السمات الأصيلة للمجتمع الجزائري، التي تتجلى من خلال مختلف المبادرات التي يطلقها الأفراد والجمعيات والمؤسسات لدعم الفئات المحتاجة والمتضررة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأشار المجلس إلى أن المبادرات الخيرية والتطوعية تساهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعطاء والتآزر في مواجهة مختلف التحديات الاجتماعية والإنسانية، بما ينسجم مع أحكام الدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها.
وثمّن المجلس مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية والتطوعية، مؤكداً أن العمل الخيري، القائم على احترام الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز والتضامن، يشكل قيمة إنسانية نبيلة ورافداً للعمل الاجتماعي ومساهمة في تعزيز حقوق الإنسان.
وجدد المجلس بهذه المناسبة دعوته إلى مواصلة تشجيع العمل الخيري والتطوعي وتعزيز المبادرات التضامنية، في إطار احترام القوانين والحفاظ على النظام العام، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومتضامن ويجعل من الإنسان وكرامته محوراً للعمل الإنساني والاجتماعي.
ملاحظة مهمة: إذا كان النص سيُنشر في موقع إخباري، أنصح أيضًا بالتأكد من رقم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتاريخ اعتماده قبل النشر، لأن هذه المعلومة تحديدًا قابلة للتحقق وتستحق الدقة.
Views: 1

