في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى قطاع الخدمات الجامعية بولاية المدية، للوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
المطعم المركزي بعين الذهب،
المطعم المركزي للمسرح،
الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما فيها المطعم المدمج، و
الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير حالة الإقامات الجامعية، مع التركيز على النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، ومدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة.
كما أكد على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يضمن توفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة.
وفي الجانب المتعلق بالحياة الجامعية، شدد الوزير على ضرورة تعزيز التجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية داخل الإقامات الجامعية نفسها، بما يجعل المدينة الجامعية فضاء متكاملاً لا يقتصر على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر أيضاً للطالب ظروفاً ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة لحالة السكنات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتأكد من جاهزية مختلف المرافق، غرفةً بغرفة، وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف تليق بهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، شدد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، من أجل توفير خدمة إطعام جامعي ذات نوعية وتحافظ على صحة الطلبة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها الوزارة لضمان أن يكون الدخول الجامعي جاهزاً فعلياً على أرض الواقع، وليس على الورق فقط، ووضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.
Views: 1

