في إطار تفعيل مختلف الحملات التحسيسية التي تقوم بها مصالح أمن ولاية البليدة بهدف رفع الوعي المجتمعي وتوجيه الرأي العام نحو سلوكيات إيجابية تسهم في حماية الأفراد والمجتمع من الآفات الإجتماعية التي تنبثق عن الإستراتيجية الإتصالية للمديرية العامة للأمن الوطني.
تبرمج أمن ولاية البليدة بمختلف مصالحها أبوابا مفتوحة على مستوى الساحات العمومية في كل من بلديات العفرون، بوفاريك، بوعينان خلال شهر سبتمبر الجاري، أين تم تسطير برنامج تحسيسي توعوي وقائي بمشاركة شركاء أمنيين لكل من الدرك الوطني، الحماية المدنية و كذا ديوان مؤسسات الشباب بمديرية الشباب و الرياضة لولاية البليدة، أخصائيين نفسانيين، و كذا أطباء عامون من مديرية الصحة يهدف إلى الرفع من الوعي في أوساط المجتمع من هذه الآفة الخطيرة على صحتهم و مستقبلهم.
حيث عرفت هذه التظاهرة إقبالا واسعا من طرف الشباب و مختلف فئات المجتمع، الذين تم الاستماع إلى انشغالاتهم وتساؤلاتهم حول خطورة تعاطي هذه المواد السامة و متاعب الإدمان على الصحة، مع ضرورة الإبتعاد عنها من خلال الإصغاء والتوجيه للأخصائي النفسي بغية التعرف على الأسباب المؤدية إلى الإدمان، و ضرورة التوجه نحو مراكز العلاج المتخصصة.
كما تم إقامة معرض للشرطة العلمية تم خلاله عرض المعدات التي تتيحها المديرية العامة للأمن الوطني، على غرار “حقائب المعاينات الميدانية، الكواشف والمساحيق المتعلقة برفع البصمات ورفع القرائن، الكشف عن المخدرات أنواعها، إضافة إلى الكواشف الضوئية.
تم بالمناسبة تنشيط تمرين محاكاة رفقة مصالح الحماية المدنية و الصحة حول ” السياقة تحت تأثير المخدرات التي تفضي إلى وقوع حادث مرور مميت ” يهدف إلى التوعية بخطورة الإدمان و تعاطي المخدرات.
أين عرف هذا اللقاء إقبالا جماهيريا معتبرا لاسيما من فئتي العائلات والشباب الذين تم تحسيسهم بخطورة المخدرات و التطرق إلى مختلف أنواعها الرائجة ، إضافة إلى حث الأطفال والمراهقين إلى الإمتناع عن تناول أي مواد مجهولة من شأنها أن تكون مخدرا ، مع ضرورة إبلاغ الأولياء بكل حادثة أو موقف يتعرضون له.
Views: 1

