وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الصالون الدولي بخمس مؤسسات اقتصادية وطنية تنشط في مجال إنتاج وتحويل الرخام والأحجار الطبيعية, وهذا تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
وإلى جانب المؤسسات الاقتصادية, عرف الجناح الجزائري مشاركة ممثلي وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات والفيدرالية الجزائرية لصناعة الأحجار والمواد المعدنية, بحضور قنصل الجزائر بميلانو.
وتكتسي هذه المشاركة “أهمية خاصة بالنظر إلى ما يوفره الصالون من فرص مباشرة للتواصل مع الفاعلين الدوليين, عقد لقاءات أعمال, والتعريف بالقدرات الإنتاجية والتحويلية للمؤسسات الجزائرية, بما يدعم توجهها نحو الولوج إلى الأسواق الخارجية وتعزيز حضور المنتج الوطني ضمن سلاسل القيمة الدولية”, حسب بيان الوزارة.
كما تندرج ضمن المقاربة الجديدة الرامية إلى توسيع قاعدة الصادرات خارج المحروقات من خلال مرافقة المؤسسات الوطنية ذات الإمكانات التصديرية وربطها بالأسواق الدولية, وتعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية من حيث الجودة والقيمة المضافة.
وتعكس مشاركة قطاع الرخام والأحجار الطبيعية كذلك “التحول التدريجي الذي تشهده الصناعة الوطنية من تلبية احتياجات السوق عبر الاستيراد إلى تطوير الإنتاج المحلي والتحويل الصناعي ورفع القيمة المضافة, بما يسمح بتلبية الطلب الوطني بمنتجات ذات جودة تنافسية, وتهيئة قاعدة صناعية قادرة على التوجه نحو التصدير”, يضيف البيان.
ويعد هذا الموعد من أبرز التظاهرات الاقتصادية الدولية المتخصصة في قطاع الرخام والأحجار الطبيعية, حيث يشهد مشاركة مؤسسات ومتعاملين اقتصاديين من 54 دولة, بما يوفر فضاء مهما للتعريف بالمنتجات, بحث فرص الشراكة والتعاون, واستكشاف أسواق جديدة.