جاء ذلك خلال اجتماع وزاري عقد, الليلة الماضية, في مقر الأمم المتحدة بنيويورك, لبحث حشد الدعم, حيث أبرز غوتيريش بأن “الأونروا” وعلى مدى عقود ورغم الظروف بالغة الصعوبة إلا أنها قدمت الخدمات العامة الأساسية للاجئي فلسطين, لكن ولايتها وعملها باتا معرضين للخطر .
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة, أن مقر “الأونروا” في القدس الشرقية المحتلة تعرض للاقتحام والهدم, كما اقتحمت قوات الكيان الصهيوني مركز قلنديا للتدريب واستولت عليه, مؤكدا رفضه المطلق لما يحدث.
وفي السياق, قال إن “الأونروا” تتعرض لحملة سياسية تهدف إلى تقويض قدرتها على العمل وحرمان لاجئي فلسطين من حقوقهم, مؤكدا أن الوكالة الأممية تواصل أداء مهامها في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة والأردن وسوريا ولبنان.
وأبرز غوتيريش, أن “الأونروا” تقدم خدمات إنسانية وتنموية وخدمات حماية لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني, إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم, مشيرا إلى أن الوكالة تواجه أزمة مالية حادة, إذ يبلغ العجز النقدي لديها نحو 100 مليون دولار, ما يهدد استمرار عملياتها ورفاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين .
ودعا الدول الأعضاء إلى “التحرك بشكل عاجل” وتقديم الدعم السياسي والمالي ل”الأونروا” من أجل حماية ولايتها ودعم لاجئي فلسطين وصون حقوقهم.