Homeالأخباروزير الصحة يشارك في أشغال اليوم الدراسي حول الوقاية من سرطان الثدي...

وزير الصحة يشارك في أشغال اليوم الدراسي حول الوقاية من سرطان الثدي لدى المرأة المسنّة

بدعوة كريمة من السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الدكتورة صورية مولوجي ، شارك السيد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، صباح اليوم الخميس 01 أكتوبر 2026 بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتامينات الاجتماعية للعمال الأجراء ببن عكنون، في أشغال اليوم الدراسي المنظم تحت شعار: «الارتقاء بآليات التوعية لمواجهة سرطان الثدي عند المرأة المسنّة»، وذلك بحضور كل من السيد وزير الدولة عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني،السيد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي محمد حطاب، السيد مستشار رئيس الجمهورية رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور كمال صنهاجي،السيد رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته البروفيسور عدة بونجار،السيد رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الوطني،السيد رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتضامن الوطني بمجلس الأمة،السيد المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية ،
السيد المدير العام لشركة مدار القابضة،السيد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد رئيس المجلس الوطني
ا الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،
السيد رئيس المجلس الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، السيدة رئيسة المجلس الوطني للأسرة والمرأة،السيد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان و ممثلي المنظمات الدولية بالجزائر.
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة،أكد السيد الوزير أن هذا اللقاء يشكل فضاء لتبادل الآراء والخبرات حول أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات في مجال الوقاية من سرطان الثدي، وتشجيع الكشف والتشخيص المبكر، وضمان التكفل الشامل بالنساء المصابات، بما في ذلك المرافقة النفسية والاجتماعية.
كما أوضح السيد الوزير أن السرطان أصبح من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، مما يجعل الوقاية منه ومكافحته أولوية، انسجاما مع توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز الصحة العمومية وترسيخ ثقافة الوقاية وتحسين مسار التكفل بالمصابين.
وأشار السيد الوزير إلى أن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى المرأة في الجزائر، حيث يتم تسجيل أكثر من 14 ألف حالة سنويا، مؤكدا أن الكشف المبكر يساهم بشكل كبير في رفع فرص الشفاء وتقليل الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية للمرض.
وفي هذا السياق، استعرض السيد الوزير جهود وزارة الصحة في مجال الوقاية من سرطان الثدي، من خلال تكثيف عمليات الإعلام والتحسيس والتربية الصحية، وتنظيم حملات للكشف المبكر، وتوجيه النساء نحو الفحوصات المناسبة، إلى جانب تعزيز تجهيزات التصوير الشعاعي للثدي وتطوير قدرات مهنيي الصحة، لاسيما على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية.
كما تطرق السيد الوزير إلى البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها في مجال التوعية بالسرطان، من بينها تنظيم سبع طبعات من صالون الإعلام حول السرطان «SICAN» بالتنسيق مع الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، وتنظيم أسبوع الوقاية سنويا، فضلا عن إنتاج ومضات وبرامج تحسيسية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية.
وأكد السيد وزير الصحة أن التكفل بسرطان الثدي لا يقتصر على العلاج الطبي، وإنما يشمل كذلك الدعم النفسي والاجتماعي، وإعادة التأهيل، والمرافقة المستمرة، بما يستدعي تعزيز الشراكة بين قطاعي الصحة والتضامن الوطني، إلى جانب مساهمة الجمعيات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأسرة.
كما شدد السيد الوزير على أهمية توسيع عمليات التوعية والكشف لتشمل مؤسسات رعاية الأشخاص المسنين، وتعبئة الأخصائيين الاجتماعيين وخلايا القرب للتعرف على النساء اللواتي يواجهن صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية، وتوجيههن نحو الهياكل المختصة.
و جدد السيد وزير الصحة شكره للسيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة على هذه المبادرة، مؤكدا أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تعزيز الوقاية من سرطان الثدي، وتحسين التكفل بالنساء المصابات، والارتقاء برعاية الأشخاص المسنين.
وبهذه المناسبة، تم تكريم عدد من المسنين من خلال منحهم فرصة أداء مناسك العمرة، في مبادرة تحمل أبعادا إنسانية وإجتماعية، وتجسد قيم التضامن والتكافل والوفاء لهذه الفئة من المجتمع

Views: 3

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

spot_img

الاخبار الشائعة