وأوضح السيد شرفي, في تصريح ل/وأج/, أن هذه المشاركة تهدف إلى عرض حلول مبتكرة طورتها المؤسسات الجامعية ومراكز البحث في عدة مجالات مرتبطة بالطاقة, على غرار إنتاج الطاقة الشمسية, واستخراج البترول, وخفض انبعاثات الكربون في إنتاج الأمونيا.
وينتمي أغلب المشاركين إلى المؤسسات الفرعية الاقتصادية التابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي, باعتبارها واجهات اقتصادية وتجارية تساهم في تعزيز صلة الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي وتثمين نتائج البحث العلمي.
ويضم القطاع -حسب المتحدث- 465 مؤسسة فرعية اقتصادية أنشئت بهدف تثمين نتائج أبحاث الأساتذة والباحثين والطلبة وطلبة الدكتوراه, مشيرا إلى أن نشاط هذه المؤسسات شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.
وأشار السيد شرفي إلى أن عددا من المؤسسات الفرعية التابعة للجامعات ومراكز البحث عقدت, على هامش مشاركتها في هذه الطبعة من “ناباك”, جلسات عمل مع مؤسسات تابعة لمجمع سوناطراك ومؤسسات اقتصادية أخرى, لبحث فرص الشراكة وتثمين الحلول التكنولوجية والابتكارات المرتبطة بالطاقة والطاقات المتجددة.
وتشارك في هذه الفعالية مؤسسات جامعية وبحثية من عدة مناطق من الوطن, من بينها جامعات قسنطينة 3 والمسيلة وبشار, والمدرسة العليا للهندسة الكهربائية بوهران, والمدرستان الوطنيتان المتعددتا التقنيات بقسنطينة والجزائر العاصمة, والمدرسة العليا للتكنولوجيا بعنابة, ومركز البحث في تكنولوجيات نصف النواقل بالعاصمة, إلى جانب المؤسسات الفرعية التابعة لها.