استُقبل السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أمسية اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بالعاصمة الأرمينية يريفان، من قبل السيد فاهاكن خاتشاتوريان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ أين حل للمشاركة بصفته ممثلًا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال قمة القادة في إطار الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP17).
اللقاء شكّل فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، حيث هنّأ السيد عزوز ناصري الجانب الأرميني على احتضان بلاده لهذا الحدث الدولي، معربًا عن شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدًا أهمية استثمار الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات الجزائرية الأرمنية إلى مستويات أرحب، بما يستجيب لتطلعات البلدين الصديقين.
في هذا السياق، استعرض الطرفان مسار العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين منذ إقامتها في 30 ديسمبر 1992، وأكدا ضرورة تكثيف التشاور وتوسيع مجالات التعاون، من خلال إرساء آليات مؤسساتية منتظمة.
كما تناولت المحادثات فرص تعزيز التعاون في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، على غرار الفلاحة والصناعات الغذائية، مع التأكيد على أهمية تهيئة إطار قانوني ملائم لتطوير الشراكات وتشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات والتجارب.
على الصعيد البرلماني، شدّد الجانبان على الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسستان التشريعيتان في توطيد علاقات الصداقة بين البلدين، من خلال تبادل الزيارات، وتفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية.
من جهته، أعرب رئيس جمهورية أرمينيا، السيد فاهاكن خاتشاتوريان، عن ارتياحه لمستوى العلاقات التي تربط بلاده بالجزائر، مؤكّدًا استعداد أرمينيا للعمل من أجل الارتقاء بها إلى مستويات أوسع وأشمل، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق جديدة للشراكة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما شدّد على أهمية تكثيف الاتصالات والتشاور بين الجانبين، وتطوير التعاون البرلماني باعتباره رافدًا إضافيًا لتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين الصديقين.
فيما يخص النشاط الدبلوماسي متعدد الأطراف، تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وأكدا أهمية ترسيخ مبادئ السلم وتعزيز التضامن الدولي والتسوية السلمية للنزاعات، بما يسهم في تكريس تعددية الأطراف الفعّالة في مواجهة التحديات العالمية.
في هذا الإطار، نوّه السيد عزوز ناصري باعتراف أرمينيا بدولة فلسطين في يونيو 2024، مؤكدًا أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما جدّد موقف الجزائر الثابت الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقًا لمبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من جانبه ، أكد رئيس جمهورية أرمينيا بخصوص القضية الفلسطينية دعم بلاده لحل الدولتين ،كما أكد بشأن القضية الصحراوية دعم بلاده لحل سياسي عادل تحت إشراف الأمم المتحدة.
هذا، وقد كان رئيس مجلس الأمة مرفوقاً بكل من سعادة السيد توفيق جوامع، سفير الجزائر لدى جمهورية أرمينيا مع الإقامة في موسكو، البروفيسور مخلوف ساحل، رئيس ديوان السيد رئيس مجلس الأمة، بالإضافة إلى السيدة سمية هادف، مديرة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج
Views: 1

