استقبل السيد منذر بودن، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الخميس 9 جانفي 2025، بمقر المجلس، السيد ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما الروسي، رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي الديمقراطي.
خلال اللقاء، جرى تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وروسيا في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين.
في مستهل اللقاء، أشاد السيد بودن بالزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا، والتي أسفرت عن توقيع اتفاق استراتيجي موسع عزز الشراكة بين البلدين، كما ذكّر باللقاءات الثنائية السابقة لاسيما منها لقاء السيد إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظيره السيد فولودين فياتشيسلاف فيكتوروفيتش، رئيس مجلس الدوما شهر جويلية الماضي، التي جسدت الالتزام المشترك بتطوير التعاون على مختلف الأصعدة.
أكد السيد بودن أهمية التنسيق بين البلدين، لا سيما في ظل رئاسة الجزائر الحالية لمجلس الأمن الدولي، مشددًا على ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الجهود لتسوية القضايا العادلة، وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.
كما تم التطرق إلى أهمية التنسيق بين البلدين لدعم السلام والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، مع التأكيد على أهمية اتفاق الجزائر للسلام في مالي وضرورة العمل المشترك لتفعيله وتعزيز الأمن في المنطقة.
من جانبه، أعرب السيد ليونيد سلوتسكي عن شكره لحفاوة الاستقبال، وذلك قبل أن ينبري للتذكير باللقاءات المتعددة بين كبار المسؤولين في البلدين مبرزا دورها في تعزيز الشراكة الثنائية.
وبالمناسبة، اقترح السيد سلوتسكي إنشاء آليات برلمانية للتنسيق وتوحيد الرؤى حيال عديد الملفات والقضايا المطروحة إقليميا ودوليا، كما اقترح تنظيم لقاءات عن بعد بين أعضاء لجنتي الخارجية في مجلسي البلدين لبحث سبل تطوير العلاقات البرلمانية والارتقاء بها نحو مستويات أعلى.
خلال اللقاء، جرى تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وروسيا في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين.
في مستهل اللقاء، أشاد السيد بودن بالزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا، والتي أسفرت عن توقيع اتفاق استراتيجي موسع عزز الشراكة بين البلدين، كما ذكّر باللقاءات الثنائية السابقة لاسيما منها لقاء السيد إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظيره السيد فولودين فياتشيسلاف فيكتوروفيتش، رئيس مجلس الدوما شهر جويلية الماضي، التي جسدت الالتزام المشترك بتطوير التعاون على مختلف الأصعدة.
أكد السيد بودن أهمية التنسيق بين البلدين، لا سيما في ظل رئاسة الجزائر الحالية لمجلس الأمن الدولي، مشددًا على ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الجهود لتسوية القضايا العادلة، وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.
كما تم التطرق إلى أهمية التنسيق بين البلدين لدعم السلام والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، مع التأكيد على أهمية اتفاق الجزائر للسلام في مالي وضرورة العمل المشترك لتفعيله وتعزيز الأمن في المنطقة.
من جانبه، أعرب السيد ليونيد سلوتسكي عن شكره لحفاوة الاستقبال، وذلك قبل أن ينبري للتذكير باللقاءات المتعددة بين كبار المسؤولين في البلدين مبرزا دورها في تعزيز الشراكة الثنائية.
وبالمناسبة، اقترح السيد سلوتسكي إنشاء آليات برلمانية للتنسيق وتوحيد الرؤى حيال عديد الملفات والقضايا المطروحة إقليميا ودوليا، كما اقترح تنظيم لقاءات عن بعد بين أعضاء لجنتي الخارجية في مجلسي البلدين لبحث سبل تطوير العلاقات البرلمانية والارتقاء بها نحو مستويات أعلى.
Views: 2

