في حفل مميز أقيم اليوم الثلاثاء 21 يناير 2025، شهد المجلس الشعبي الوطني، توقيع اتفاقيتي إطار مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، إيذانًا بانطلاق المرحلة الثالثة من مشروع رقمنة عمل المجلس، وذلك تحت إشراف السيد إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، وبحضور عدد من نواب الرئيس ورؤساء المجموعات البرلمانية وكذا ممثلين عن الوزارتين وعدد من الضيوف.
في كلمته بهذه المناسبة، عبّر السيد بوغالي عن شكره وامتنانه للحضور، مشددًا على أهمية هذه الخطوة التي تأتي استجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الداعية إلى تسريع التحول الرقمي ومواكبة التطورات في هذا المجال الحيوي.
استعرض رئيس المجلس الإنجازات المحققة في المرحلتين السابقتين، والتي شملت تطوير البنية التحتية الرقمية من خلال إنشاء مركز بيانات حديث، تحديث الشبكات والمنصات الافتراضية، وتعزيز كفاءة تأمين البيانات وكذا تطوير أنظمة معلوماتية بهدف تسهيل النشاط البرلماني والإداري.
أما المرحلة الثالثة، فتهدف إلى تحقيق نقلة نوعية من خلال:
1. اتفاقية مع وزارة التعليم العالي: ممثلة بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني (CERIST) لبناء بيئة رقمية تعتمد الذكاء الاصطناعي لدعم العمليات التشريعية والإدارية.
2. اتفاقية مع وزارة البريد والمواصلات: عبر السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني لتعزيز أمن التبادلات الرقمية من خلال التصديق والتوقيع الإلكترونيين.
وبالمناسبة، أعلن السيد بوغالي عن إطلاق تطبيق جديد يتيح إرسال وتحويل الأسئلة بين النواب وأعضاء الحكومة بشكل رقمي وآمن، ما يعزز التواصل الفعّال بين المجلس والحكومة، ويُعدّ خطوة نحو تحسين الأداء المؤسسي.
أكد السيد بوغالي أن هذه الإنجازات هي ثمرة شراكات وطنية خالصة، مشيدًا بالجهود المبذولة من الكفاءات الجزائرية في القطاعين العام والخاص، والتي جعلت السيادة الرقمية حقيقة ملموسة تخدم أحد أبرز مؤسسات الدولة.
يشار في الأخير، إلى أن هذا المشروع الطموح يجسد رؤية المجلس الشعبي الوطني في التحول إلى مؤسسة رقمية متكاملة، تعزز الكفاءة والشفافية، وترسخ مكانة الجزائر كدولة رائدة في تبني التكنولوجيا لخدمة مؤسساتها السيادية.
في كلمته بهذه المناسبة، عبّر السيد بوغالي عن شكره وامتنانه للحضور، مشددًا على أهمية هذه الخطوة التي تأتي استجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الداعية إلى تسريع التحول الرقمي ومواكبة التطورات في هذا المجال الحيوي.
استعرض رئيس المجلس الإنجازات المحققة في المرحلتين السابقتين، والتي شملت تطوير البنية التحتية الرقمية من خلال إنشاء مركز بيانات حديث، تحديث الشبكات والمنصات الافتراضية، وتعزيز كفاءة تأمين البيانات وكذا تطوير أنظمة معلوماتية بهدف تسهيل النشاط البرلماني والإداري.
أما المرحلة الثالثة، فتهدف إلى تحقيق نقلة نوعية من خلال:
1. اتفاقية مع وزارة التعليم العالي: ممثلة بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني (CERIST) لبناء بيئة رقمية تعتمد الذكاء الاصطناعي لدعم العمليات التشريعية والإدارية.
2. اتفاقية مع وزارة البريد والمواصلات: عبر السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني لتعزيز أمن التبادلات الرقمية من خلال التصديق والتوقيع الإلكترونيين.
وبالمناسبة، أعلن السيد بوغالي عن إطلاق تطبيق جديد يتيح إرسال وتحويل الأسئلة بين النواب وأعضاء الحكومة بشكل رقمي وآمن، ما يعزز التواصل الفعّال بين المجلس والحكومة، ويُعدّ خطوة نحو تحسين الأداء المؤسسي.
أكد السيد بوغالي أن هذه الإنجازات هي ثمرة شراكات وطنية خالصة، مشيدًا بالجهود المبذولة من الكفاءات الجزائرية في القطاعين العام والخاص، والتي جعلت السيادة الرقمية حقيقة ملموسة تخدم أحد أبرز مؤسسات الدولة.
يشار في الأخير، إلى أن هذا المشروع الطموح يجسد رؤية المجلس الشعبي الوطني في التحول إلى مؤسسة رقمية متكاملة، تعزز الكفاءة والشفافية، وترسخ مكانة الجزائر كدولة رائدة في تبني التكنولوجيا لخدمة مؤسساتها السيادية.
Views: 4

