حلّ يوم الثلاثاء 28 جانفي 2025 وفد لجنة التربية والتعليم العالي والشؤون الدينية بولاية إن صالح، حيث كان في استقبالهم والي الولاية السيد عبد القادر بن جيمة، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي ونواب الولاية.
وفي كلمته الترحيبية، ثمّن السيد الوالي زيارة البعثة الاستعلامية، مشيدًا بالإمكانات الطبيعية والباطنية التي تزخر بها الولاية، والتي من شأنها أن تجعلها قطبًا اقتصاديًا وفلاحيًا مستقبليًا، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة. كما استعرض بعض التحديات التي تواجه تنفيذ المشاريع التنموية بالولاية.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة أن هذه البعثة تأتي في إطار المهام الرقابية لمعاينة قطاعي التربية والشؤون الدينية، والسعي إلى الوقوف على أهم الإنجازات ونقل الانشغالات. وأكد أن الهدف من تفقد المؤسسات التربوية ليس التركيز على النقائص أو السلبيات، بل تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لإيجاد الحلول اللازمة، خاصة على المستوى المحلي. كما نقل تحيات رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد إبراهيم بوغالي، الذي شدد على ضرورة الإسراع في التكفل بانشغالات سكان المناطق الصحراوية.
وعقد أعضاء البعثة جلسة عمل مع والي الولاية والمنتخبين وإطارات الولاية، بحضور مديري قطاعي التربية والشؤون الدينية، حيث تم تقديم عرض مفصل عن وضعية قطاع التربية. وكشف مدير التجهيزات ومدير التربية أن الولاية استفادت من تحويلات مالية هامة بلغت حوالي 688 مليار سنتيم خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2025، نظرًا لأهمية هذا القطاع.
وتم تسجيل أكثر من 20 مشروعًا لإنجاز هياكل تربوية في الأطوار الثلاثة، إضافة إلى المؤسسات التعليمية الحالية التي تشمل 67 مؤسسة تربوية، 40 مطعمًا مدرسيًا، و37 ملعبًا رياضيًا، بهدف توفير الظروف الملائمة للتمدرس وتفادي الاكتظاظ داخل الأقسام.
وخلال الاجتماع، طرح والي الولاية ومديرو القطاعات جملة من المشاكل، أبرزها تعثر المشاريع بسبب انسحاب المقاولين نتيجة تأخر صرف المستحقات، بالإضافة إلى مشكلة التكييف في المدارس، والذي يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على المؤسسات التربوية في ولايات الجنوب.
كما أثيرت مسألة تدني نسب النجاح، حيث اقترح الحاضرون مشروع “التوأمة” بين المؤسسات التربوية بولاية إن صالح ومؤسسات رائدة في شمال البلاد، بهدف تحسين المستوى الدراسي وتحفيز التلاميذ. وفي هذا الإطار، دعا رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، إلى تشجيع أبناء المنطقة على المشاركة في المسابقة الوطنية التي أطلقها المجلس الشعبي الوطني بالتعاون مع وزارة التربية.
كما استمع أعضاء البعثة إلى عرض المدير الولائي للشؤون الدينية، الذي أوضح الجهود المبذولة لدعم المدارس القرآنية، حيث استفاد القطاع من أغلفة مالية معتبرة وإعانات محلية لتجهيز المدارس وتحسين أوضاع المساجد. وتحصي الولاية 105 مدرسة قرآنية، بالإضافة إلى 10 مدارس قيد الإنجاز، كما تضم 250 إمامًا و40 مرشدة دينية.
وفي إطار جولتهم التفقدية، زار السادة النواب زاوية “علي بن أبي طالب” بقصر العرب، ومسجد “عمر بن الخطاب” بقصر المرابطين، بالإضافة إلى “مسجد 70 صالح” الذي يحتوي على مخطوطات نادرة. وخلال اللقاءات مع القائمين على هذه المؤسسات الدينية، طُرحت عدة مطالب تتعلق بتوفير المزيد من الدعم لإنجاز مدارس قرآنية بمعايير عصرية، وترميم المساجد، وتعزيز تأطير العاملين في القطاع الديني بالولاية.
اختتم وفد البعثة زيارته التفقدية بالتأكيد على التزامهم بنقل انشغالات سكان الولاية إلى السلطات العليا، والعمل على إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة، بما يسهم في تحسين واقع التربية والتعليم والشؤون الدينية بولاية إن صالح.
وفي كلمته الترحيبية، ثمّن السيد الوالي زيارة البعثة الاستعلامية، مشيدًا بالإمكانات الطبيعية والباطنية التي تزخر بها الولاية، والتي من شأنها أن تجعلها قطبًا اقتصاديًا وفلاحيًا مستقبليًا، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة. كما استعرض بعض التحديات التي تواجه تنفيذ المشاريع التنموية بالولاية.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة أن هذه البعثة تأتي في إطار المهام الرقابية لمعاينة قطاعي التربية والشؤون الدينية، والسعي إلى الوقوف على أهم الإنجازات ونقل الانشغالات. وأكد أن الهدف من تفقد المؤسسات التربوية ليس التركيز على النقائص أو السلبيات، بل تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لإيجاد الحلول اللازمة، خاصة على المستوى المحلي. كما نقل تحيات رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد إبراهيم بوغالي، الذي شدد على ضرورة الإسراع في التكفل بانشغالات سكان المناطق الصحراوية.
وعقد أعضاء البعثة جلسة عمل مع والي الولاية والمنتخبين وإطارات الولاية، بحضور مديري قطاعي التربية والشؤون الدينية، حيث تم تقديم عرض مفصل عن وضعية قطاع التربية. وكشف مدير التجهيزات ومدير التربية أن الولاية استفادت من تحويلات مالية هامة بلغت حوالي 688 مليار سنتيم خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2025، نظرًا لأهمية هذا القطاع.
وتم تسجيل أكثر من 20 مشروعًا لإنجاز هياكل تربوية في الأطوار الثلاثة، إضافة إلى المؤسسات التعليمية الحالية التي تشمل 67 مؤسسة تربوية، 40 مطعمًا مدرسيًا، و37 ملعبًا رياضيًا، بهدف توفير الظروف الملائمة للتمدرس وتفادي الاكتظاظ داخل الأقسام.
وخلال الاجتماع، طرح والي الولاية ومديرو القطاعات جملة من المشاكل، أبرزها تعثر المشاريع بسبب انسحاب المقاولين نتيجة تأخر صرف المستحقات، بالإضافة إلى مشكلة التكييف في المدارس، والذي يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على المؤسسات التربوية في ولايات الجنوب.
كما أثيرت مسألة تدني نسب النجاح، حيث اقترح الحاضرون مشروع “التوأمة” بين المؤسسات التربوية بولاية إن صالح ومؤسسات رائدة في شمال البلاد، بهدف تحسين المستوى الدراسي وتحفيز التلاميذ. وفي هذا الإطار، دعا رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، إلى تشجيع أبناء المنطقة على المشاركة في المسابقة الوطنية التي أطلقها المجلس الشعبي الوطني بالتعاون مع وزارة التربية.
كما استمع أعضاء البعثة إلى عرض المدير الولائي للشؤون الدينية، الذي أوضح الجهود المبذولة لدعم المدارس القرآنية، حيث استفاد القطاع من أغلفة مالية معتبرة وإعانات محلية لتجهيز المدارس وتحسين أوضاع المساجد. وتحصي الولاية 105 مدرسة قرآنية، بالإضافة إلى 10 مدارس قيد الإنجاز، كما تضم 250 إمامًا و40 مرشدة دينية.
وفي إطار جولتهم التفقدية، زار السادة النواب زاوية “علي بن أبي طالب” بقصر العرب، ومسجد “عمر بن الخطاب” بقصر المرابطين، بالإضافة إلى “مسجد 70 صالح” الذي يحتوي على مخطوطات نادرة. وخلال اللقاءات مع القائمين على هذه المؤسسات الدينية، طُرحت عدة مطالب تتعلق بتوفير المزيد من الدعم لإنجاز مدارس قرآنية بمعايير عصرية، وترميم المساجد، وتعزيز تأطير العاملين في القطاع الديني بالولاية.
اختتم وفد البعثة زيارته التفقدية بالتأكيد على التزامهم بنقل انشغالات سكان الولاية إلى السلطات العليا، والعمل على إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة، بما يسهم في تحسين واقع التربية والتعليم والشؤون الدينية بولاية إن صالح.
Views: 1

