واصل وفد البعثة الاستعلامية للجنة التربية والتعليم العالي والشؤون الدينية، برئاسة السيد عفيف إبليلة، يوم الأربعاء 29 جانفي 2025، جولته التفقدية بولاية إن صالح، حيث وقف الورد على واقع المؤسسات التربوية والدينية في الولاية، مستمعًا لانشغالات العاملين والفاعلين في القطاعين.
استهل الوفد زيارته رفقة الأمين العام للولاية والمدراء التنفيذيين والمنتخبين المحليين، حيث تفقدوا المؤسسات التعليمية بأطوارها الثلاثة في مدينة إن صالح، والتي تستقطب أكبر عدد من التلاميذ نظرًا لجودة التعليم المقدم، رغم معاناتها من الاكتظاظ ونقص التجهيزات الأساسية مثل المكيفات ووسائل الإطعام.
وفي هذا الإطار، طرح الأساتذة على أعضاء البعثة عددًا من الانشغالات، من أبرزها الحاجة إلى توفير سكنات وظيفية وتحسين قاعات التدريس، ما دفع مدير التربية بالولاية إلى التأكيد على تسجيل مشاريع جديدة ضمن برنامج السنة الجارية، تشمل إنجاز سكنات اجتماعية لفائدة عمال قطاع التربية، بالإضافة إلى إنشاء هياكل تربوية حديثة توفر بيئة مناسبة للتمدرس والتحصيل الجيد.
تنقل الوفد بعد ذلك إلى بلدية فقارة الزوي، حيث عاين المدارس والثانويات ووقف على الجهود المبذولة من قبل الدولة في توفير مرافق تعليمية حديثة، من قاعات رياضية، مطاعم مجهزة، ومراكز للكشف الصحي. وقد أشاد رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، بهذه الإنجازات، مشيرًا إلى أنها لم تُلحظ بنفس المستوى في الولايات الأخرى التي زارتها البعثة، ما يعكس اهتمام السلطات العليا بتطوير قطاع التربية في ولايات الجنوب.
وفي سياق متصل، استحسن النواب تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأساتذة بثانوية عمر بن الخطاب، التي تضم مركزًا للتدريب، معتبرين أن هذه الدورات من شأنها الرفع من كفاءة المعلمين وتحفيزهم على تقديم الأفضل للتلاميذ.
لم تقتصر زيارة الوفد على المؤسسات التربوية، بل شملت أيضًا الهياكل التعليمية والتكوينية التابعة لقطاع الشؤون الدينية، حيث وقف أعضاء البعثة على المعهد الوطني للأسلاك الخاصة لإدارة الشؤون الدينية والأوقاف، الذي يُعد مركزًا لتكوين الأئمة والمؤذنين من مختلف أنحاء الوطن.
كما زار الوفد عددًا من المساجد والمدارس القرآنية ببلدية فقارة الزوي، حيث استمعوا لانشغالات القائمين عليها، والتي تمحورت حول الحاجة إلى توسعة قاعات التدريس، تجهيز المساجد بالأفرشة والمكيفات، وتحسين مرافق الوضوء.
وخلال لقاء جمع أعضاء البعثة بالمجتمع المدني وممثلي قطاعي التربية والشؤون الدينية، تم طرح عدة قضايا، أبرزها:
معالجة الاختلالات الإدارية الناجمة عن استحداث ولاية إن صالح بعد انفصالها عن تمنراست.
توفير مناصب عمل لتخفيف البطالة في المنطقة.
تعديل مواعيد الامتحانات النهائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
إنشاء مركز للتكوين المتواصل ومركز للتصحيح في إن صالح لتجنب عناء التنقل إلى ولايات أخرى.
تعزيز التأطير الديني للشباب لحمايتهم من التأثيرات الفكرية المتطرفة القادمة من الحدود.
التزام البعثة بنقل الانشغالات إلى الجهات العليا
وفي ختام الزيارة، أوضح رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، لوسائل الإعلام الوطنية والمحلية، أن مهمة البعثة الاستعلامية تهدف إلى الاستماع لانشغالات عمال قطاعي التربية والشؤون الدينية، ونقلها إلى الوزارات المعنية بغية تحسين المستوى العلمي وتحقيق التنمية في ولايات الجنوب.
كما أشاد أعضاء اللجنة بجهود السلطات التنفيذية، مؤكدين أن رئيس الجمهورية يولي اهتمامًا خاصًا لتنمية ولايات الجنوب من خلال التمويلات الهامة والمشاريع التنموية المسطرة. وفي هذا السياق، دعا النواب جميع الفاعلين في الولاية إلى توحيد الجهود وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة للبلاد.
استهل الوفد زيارته رفقة الأمين العام للولاية والمدراء التنفيذيين والمنتخبين المحليين، حيث تفقدوا المؤسسات التعليمية بأطوارها الثلاثة في مدينة إن صالح، والتي تستقطب أكبر عدد من التلاميذ نظرًا لجودة التعليم المقدم، رغم معاناتها من الاكتظاظ ونقص التجهيزات الأساسية مثل المكيفات ووسائل الإطعام.
وفي هذا الإطار، طرح الأساتذة على أعضاء البعثة عددًا من الانشغالات، من أبرزها الحاجة إلى توفير سكنات وظيفية وتحسين قاعات التدريس، ما دفع مدير التربية بالولاية إلى التأكيد على تسجيل مشاريع جديدة ضمن برنامج السنة الجارية، تشمل إنجاز سكنات اجتماعية لفائدة عمال قطاع التربية، بالإضافة إلى إنشاء هياكل تربوية حديثة توفر بيئة مناسبة للتمدرس والتحصيل الجيد.
تنقل الوفد بعد ذلك إلى بلدية فقارة الزوي، حيث عاين المدارس والثانويات ووقف على الجهود المبذولة من قبل الدولة في توفير مرافق تعليمية حديثة، من قاعات رياضية، مطاعم مجهزة، ومراكز للكشف الصحي. وقد أشاد رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، بهذه الإنجازات، مشيرًا إلى أنها لم تُلحظ بنفس المستوى في الولايات الأخرى التي زارتها البعثة، ما يعكس اهتمام السلطات العليا بتطوير قطاع التربية في ولايات الجنوب.
وفي سياق متصل، استحسن النواب تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأساتذة بثانوية عمر بن الخطاب، التي تضم مركزًا للتدريب، معتبرين أن هذه الدورات من شأنها الرفع من كفاءة المعلمين وتحفيزهم على تقديم الأفضل للتلاميذ.
لم تقتصر زيارة الوفد على المؤسسات التربوية، بل شملت أيضًا الهياكل التعليمية والتكوينية التابعة لقطاع الشؤون الدينية، حيث وقف أعضاء البعثة على المعهد الوطني للأسلاك الخاصة لإدارة الشؤون الدينية والأوقاف، الذي يُعد مركزًا لتكوين الأئمة والمؤذنين من مختلف أنحاء الوطن.
كما زار الوفد عددًا من المساجد والمدارس القرآنية ببلدية فقارة الزوي، حيث استمعوا لانشغالات القائمين عليها، والتي تمحورت حول الحاجة إلى توسعة قاعات التدريس، تجهيز المساجد بالأفرشة والمكيفات، وتحسين مرافق الوضوء.
وخلال لقاء جمع أعضاء البعثة بالمجتمع المدني وممثلي قطاعي التربية والشؤون الدينية، تم طرح عدة قضايا، أبرزها:
معالجة الاختلالات الإدارية الناجمة عن استحداث ولاية إن صالح بعد انفصالها عن تمنراست.
توفير مناصب عمل لتخفيف البطالة في المنطقة.
تعديل مواعيد الامتحانات النهائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
إنشاء مركز للتكوين المتواصل ومركز للتصحيح في إن صالح لتجنب عناء التنقل إلى ولايات أخرى.
تعزيز التأطير الديني للشباب لحمايتهم من التأثيرات الفكرية المتطرفة القادمة من الحدود.
التزام البعثة بنقل الانشغالات إلى الجهات العليا
وفي ختام الزيارة، أوضح رئيس اللجنة، السيد عفيف إبليلة، لوسائل الإعلام الوطنية والمحلية، أن مهمة البعثة الاستعلامية تهدف إلى الاستماع لانشغالات عمال قطاعي التربية والشؤون الدينية، ونقلها إلى الوزارات المعنية بغية تحسين المستوى العلمي وتحقيق التنمية في ولايات الجنوب.
كما أشاد أعضاء اللجنة بجهود السلطات التنفيذية، مؤكدين أن رئيس الجمهورية يولي اهتمامًا خاصًا لتنمية ولايات الجنوب من خلال التمويلات الهامة والمشاريع التنموية المسطرة. وفي هذا السياق، دعا النواب جميع الفاعلين في الولاية إلى توحيد الجهود وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة للبلاد.
Views: 1

