في إطار الاهتمام بتطوير قطاعي الثقافة والسياحة، قامت البعثة الاستعلامية للجنة الثقافة والاتصال والسياحة بالمجلس الشعبي الوطني، برئاسة السيد بلخير قرزو، بزيارة عمل إلى ولاية بني عباس يوم الثلاثاء 4 فيفري 2025. وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع على وضعية المنشآت الثقافية والسياحية في الولاية، والاستماع إلى الانشغالات المطروحة من أجل اقتراح حلول تعزز التنمية الثقافية والسياحية بالمنطقة.
حظيت البعثة باستقبال من قبل والي الولاية، السيد جمال الدين حصحاص، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، رئيس الديوان، رئيس دائرة بني عباس، ورئيس المجلس الشعبي البلدي، إلى جانب مديري القطاعات المعنية، على غرار السياحة والصناعة التقليدية، الشؤون الدينية والأوقاف، والمجاهدين.
خلال اللقاء، أكد السيد الوالي أن ولاية بني عباس تعد وجهة سياحية بارزة لما تزخر به من معالم تراثية وثقافية، مشيرًا إلى المقومات السياحية التي تتمتع بها الولاية، مثل الكثبان الرملية، واحات النخيل، القصور القديمة، النقوش الصخرية، والحيوانات المتحجرة بمنطقة مرحومة. كما أبرز الوالي أهمية المرافق السياحية المتوفرة، من فنادق وبيوت للشباب، والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتطوير.
من جانبه، أوضح السيد بلخير قرزو أن هذه الزيارة تندرج ضمن جهود اللجنة لتثمين المعالم الثقافية والسياحية، وتسجيل النقائص، والاستماع إلى الاقتراحات، من أجل إعداد تقرير شامل يرفع إلى السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني، يتضمن توصيات قابلة للتنفيذ لدفع عجلة التنمية في الولاية.
في اليوم التالي، الثلاثاء 05 فيفري، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية شملت عدداً من المواقع التاريخية، بدءًا من قصر بني عباس، الذي يعد الأكبر والأهم من الناحية السياحية، والمسجد العتيق الذي أسسه الولي الصالح محمد بن عبد السلام. كما زار الوفد “قصر واروروط”، الذي يُقترح تسجيله في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية بهدف تصنيفه كتراث وطني، حيث استمع الوفد إلى انشغالات السكان التي تمحورت حول الحاجة إلى ترميم القصور وإعادة الاعتبار لها من خلال رصد ميزانيات مخصصة للحفاظ عليها.
كما عاينت اللجنة مسرح الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الذي تحظى به ولاية بني عباس بشهرة واسعة، حيث تتميز الاحتفالات بقراءة القصائد الوترية التي تضفي أجواء روحانية فريدة. بعدها، زار الوفد منطقة التوسع السياحي بالولاية، حيث تلقى شروحات مفصلة حول تصنيفها وفق المرسوم التنفيذي رقم 23-91 الصادر في 4 مارس 2023، والذي يحدد المناطق ذات الأولوية في التنمية السياحية.
وفي إطار تعزيز البحث العلمي في مجال الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي، زارت البعثة مركز البحث العلمي والتقني للمناطق الجافة، الذي تأسس عام 1938 من قبل العالم “نيكولا مينشيكوف”. واستمع أعضاء الوفد إلى شروحات حول مهام المركز وأهدافه، والتي تشمل الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومراقبة البيئة في المناطق الجافة.
كما تفقد الوفد منطقة الحيوانات المتحجرة التي تعود إلى آلاف السنين، حيث تحتوي على بقايا حيوانات مائية وأسماك متحجرة، إلى جانب محطة الأحجار المنقوشة بمنطقة مرحومة في بلدية تامترت، والتي تعود إلى العصر الحجري، مما يدل على وجود حياة برية في هذه المنطقة منذ القدم.
في ختام الزيارة، أكد اعضاء البعثة البرلمانية على ضرورة تضافر الجهود بين السلطات المحلية والهيئات الوطنية للحفاظ على هذه المعالم الثقافية والتاريخية، باعتبارها دعامة أساسية لجذب السياحة وتعزيز التنمية المستدامة. كما شددوا على أهمية توفير الميزانيات اللازمة لترميم وصيانة هذه المواقع، وتشجيع الاستثمار السياحي والثقافي، بما يضمن استفادة الولاية من موارد مالية إضافية تسهم في دعم اقتصادها المحلي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قطاعي الثقافة والسياحة، من خلال توظيف التراث الثقافي كعامل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال.
حظيت البعثة باستقبال من قبل والي الولاية، السيد جمال الدين حصحاص، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، رئيس الديوان، رئيس دائرة بني عباس، ورئيس المجلس الشعبي البلدي، إلى جانب مديري القطاعات المعنية، على غرار السياحة والصناعة التقليدية، الشؤون الدينية والأوقاف، والمجاهدين.
خلال اللقاء، أكد السيد الوالي أن ولاية بني عباس تعد وجهة سياحية بارزة لما تزخر به من معالم تراثية وثقافية، مشيرًا إلى المقومات السياحية التي تتمتع بها الولاية، مثل الكثبان الرملية، واحات النخيل، القصور القديمة، النقوش الصخرية، والحيوانات المتحجرة بمنطقة مرحومة. كما أبرز الوالي أهمية المرافق السياحية المتوفرة، من فنادق وبيوت للشباب، والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتطوير.
من جانبه، أوضح السيد بلخير قرزو أن هذه الزيارة تندرج ضمن جهود اللجنة لتثمين المعالم الثقافية والسياحية، وتسجيل النقائص، والاستماع إلى الاقتراحات، من أجل إعداد تقرير شامل يرفع إلى السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني، يتضمن توصيات قابلة للتنفيذ لدفع عجلة التنمية في الولاية.
في اليوم التالي، الثلاثاء 05 فيفري، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية شملت عدداً من المواقع التاريخية، بدءًا من قصر بني عباس، الذي يعد الأكبر والأهم من الناحية السياحية، والمسجد العتيق الذي أسسه الولي الصالح محمد بن عبد السلام. كما زار الوفد “قصر واروروط”، الذي يُقترح تسجيله في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية بهدف تصنيفه كتراث وطني، حيث استمع الوفد إلى انشغالات السكان التي تمحورت حول الحاجة إلى ترميم القصور وإعادة الاعتبار لها من خلال رصد ميزانيات مخصصة للحفاظ عليها.
كما عاينت اللجنة مسرح الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الذي تحظى به ولاية بني عباس بشهرة واسعة، حيث تتميز الاحتفالات بقراءة القصائد الوترية التي تضفي أجواء روحانية فريدة. بعدها، زار الوفد منطقة التوسع السياحي بالولاية، حيث تلقى شروحات مفصلة حول تصنيفها وفق المرسوم التنفيذي رقم 23-91 الصادر في 4 مارس 2023، والذي يحدد المناطق ذات الأولوية في التنمية السياحية.
وفي إطار تعزيز البحث العلمي في مجال الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي، زارت البعثة مركز البحث العلمي والتقني للمناطق الجافة، الذي تأسس عام 1938 من قبل العالم “نيكولا مينشيكوف”. واستمع أعضاء الوفد إلى شروحات حول مهام المركز وأهدافه، والتي تشمل الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومراقبة البيئة في المناطق الجافة.
كما تفقد الوفد منطقة الحيوانات المتحجرة التي تعود إلى آلاف السنين، حيث تحتوي على بقايا حيوانات مائية وأسماك متحجرة، إلى جانب محطة الأحجار المنقوشة بمنطقة مرحومة في بلدية تامترت، والتي تعود إلى العصر الحجري، مما يدل على وجود حياة برية في هذه المنطقة منذ القدم.
في ختام الزيارة، أكد اعضاء البعثة البرلمانية على ضرورة تضافر الجهود بين السلطات المحلية والهيئات الوطنية للحفاظ على هذه المعالم الثقافية والتاريخية، باعتبارها دعامة أساسية لجذب السياحة وتعزيز التنمية المستدامة. كما شددوا على أهمية توفير الميزانيات اللازمة لترميم وصيانة هذه المواقع، وتشجيع الاستثمار السياحي والثقافي، بما يضمن استفادة الولاية من موارد مالية إضافية تسهم في دعم اقتصادها المحلي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قطاعي الثقافة والسياحة، من خلال توظيف التراث الثقافي كعامل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال.
Views: 3

