في اطار إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف ل 02 فيفري من كل سنة ، والذي جاء هذه السنة تحت شعار “حماية الأراضي الرطبة من أجل مستقبلنا المشترك”، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة السيدة نجيبة جيلالي، صبيحة اليوم الإثنين 10 فيفري 2025، بمقر الوزارة، على إفتتاح فعاليات يوم دراسي وإعلامي حول المناطق الرطبة، وذلك بحضور كل من السيدات و السادة: مدير جامعة العلوم و التكنولوجيا هواري بومدين، المدير العام للديوان الوطني للتطهير، مديرة حديقة التجارب الحامة، ممثلي مختلف القطاعات، أعضاء لجنة المجالات المحمية، إطارات الوزارة، إطارات المؤسسات تحت الوصاية، ممثلي المجتمع المدني وأسرة الإعلام.
وفي كلمة إفتتاحية ألقتها بالمناسبة، أكدت السيدة الوزيرة التزام الجزائر بالحفاظ على هذه النظم الإيكولوجية الأساسية و حماية الأراضي الرطبة هي أولوية لضمان مستقبل مزدهر للبشرية.
كما إعتبرت السيدة نجيبة جيلالي، أن هذه المناطق الرطبة من أغنى المناطق في مجال التنوع البيولوجي مبرزة في كلمتها على الدور الذي تلعبه فيما يخص الأمن الغذائي والمائي، والحماية من الكوارث الطبيعية، والتنمية السياحية المستدامة والتعليم البيئي.
وأوضحت السيدة وزيرة البيئة وجودة الحياة بأن للجزائر شبكة واسعة من الأراضي الرطبة، تضم 2 375 موقعا، منها 50 مدرجة في قائمة رامسار، كما ذكرت، بالتزام الجزائر، منذ انضمامها إلى اتفاقية رامسار في عام 1982، بالحفاظ عليها من خلال استراتيجية وطنية مكرسة تهدف إلى ضمان الاستغلال الرشيد والمستدام لهذه البيئات الهشة، مضيفة في نفس السياق بأنه قد وضع إطار تشريعي محدد مصحوب بعدة استراتيجيات وطنية مثل خطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي (2016-2030)، والاستراتيجية المتكاملة للإدارة في المناطق الساحلية، والخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ كما تم إجراء دراسات تصنيف في عدة مواقع و تقييم أربعة منها بالفعل.
كما كشفت السيدة نجيبة جيلالي، في نفس السياق أنه، يتم حاليا دراسة (11) أرض رطبة جديدة للاعتراف بها رسميا في عام 2025.
خلال هذا الحدث، أعلنت السيدة الوزيرة على التنصيب الرسمي للجنة الوطنية للمجالات المحمية، وفقا للمرسوم التنفيذي 16-259 المؤرخ 10 أكتوبر 2016، وستقوم هذه الهيئة، المؤلفة من ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني، بتنسيق إجراءات الحفظ وضمان الإدارة الفعالة للموارد الطبيعية.
وفي ختام كلمتها ، دعت السيدة الوزيرة جميع المعنيين، إلى مضاعفة جهودهم لحماية الأراضي الرطبة الجزائرية.
شهد هذا اليوم الدراسي، توقيع اتفاقيات شراكة بين المحافظة الوطنية للساحل، وكل من الديوان الوطني للتطهير، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا وحديقة التجارب الحامة.
وفي كلمة إفتتاحية ألقتها بالمناسبة، أكدت السيدة الوزيرة التزام الجزائر بالحفاظ على هذه النظم الإيكولوجية الأساسية و حماية الأراضي الرطبة هي أولوية لضمان مستقبل مزدهر للبشرية.
كما إعتبرت السيدة نجيبة جيلالي، أن هذه المناطق الرطبة من أغنى المناطق في مجال التنوع البيولوجي مبرزة في كلمتها على الدور الذي تلعبه فيما يخص الأمن الغذائي والمائي، والحماية من الكوارث الطبيعية، والتنمية السياحية المستدامة والتعليم البيئي.
وأوضحت السيدة وزيرة البيئة وجودة الحياة بأن للجزائر شبكة واسعة من الأراضي الرطبة، تضم 2 375 موقعا، منها 50 مدرجة في قائمة رامسار، كما ذكرت، بالتزام الجزائر، منذ انضمامها إلى اتفاقية رامسار في عام 1982، بالحفاظ عليها من خلال استراتيجية وطنية مكرسة تهدف إلى ضمان الاستغلال الرشيد والمستدام لهذه البيئات الهشة، مضيفة في نفس السياق بأنه قد وضع إطار تشريعي محدد مصحوب بعدة استراتيجيات وطنية مثل خطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي (2016-2030)، والاستراتيجية المتكاملة للإدارة في المناطق الساحلية، والخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ كما تم إجراء دراسات تصنيف في عدة مواقع و تقييم أربعة منها بالفعل.
كما كشفت السيدة نجيبة جيلالي، في نفس السياق أنه، يتم حاليا دراسة (11) أرض رطبة جديدة للاعتراف بها رسميا في عام 2025.
خلال هذا الحدث، أعلنت السيدة الوزيرة على التنصيب الرسمي للجنة الوطنية للمجالات المحمية، وفقا للمرسوم التنفيذي 16-259 المؤرخ 10 أكتوبر 2016، وستقوم هذه الهيئة، المؤلفة من ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني، بتنسيق إجراءات الحفظ وضمان الإدارة الفعالة للموارد الطبيعية.
وفي ختام كلمتها ، دعت السيدة الوزيرة جميع المعنيين، إلى مضاعفة جهودهم لحماية الأراضي الرطبة الجزائرية.
شهد هذا اليوم الدراسي، توقيع اتفاقيات شراكة بين المحافظة الوطنية للساحل، وكل من الديوان الوطني للتطهير، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا وحديقة التجارب الحامة.
Views: 13

