إستقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد لخضر رخروخ، مساء يوم أمس، الأربعاء 12 فيفري 2025، بمقر دائرته الوزارية، وزير الري والصرف الصحي والبيئة لجمهورية النيجر، السيد ميزاما عبد الله، الذي كان مرفوقا بسعادة سفير النيجر بالجزائر، السيد أمينو مالام مانزو، حيث تم التطرق الى سبل تعزيز أليات التعاون المشترك في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، والارتقاء بها الى مستوى العلاقات الثنائية والأخوية التي تربط البلدين.
خلال هذا اللقاء، الذي حضرته الإطارات المركزية للوزارة، استعرض السيد الوزير الخبرة والتجربة المكتسبة لمؤسسات الإنجاز الوطنية واسهامها في تجسيد مشاريع تطوير شبكات الطرقات وامتدادها الى البلدان الافريقية، ومنها الطريق العابر للصحراء الذي يعتبر مشروعا استراتيجيا مشتركا سيمكن من تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول التي يعبرها ومنها النيجر، مشيرا، في هذا الشأن، الى أهمية تسريع إنشاء رواق اقتصادي الذي هو ثمرة تثمين مشروع الطريق العابر للصحراء.
في هذا السياق، تطرق السيد الوزير الى البرنامج الوطني للاستثمار في السكة الحديدية الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية والأهمية الاقتصادية لإنجاز مشاريع الخطوط المنجمية، لاسيما الخط المنجمي الغربي بشار-تندوف-غار جبيلات الممتد على طول 950 كلم الجاري إنجازه وكذا مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست، الذي تمّ انجاز مقطع منه مابين بوغزول والأغواط على طول 250 كلم، في حين سيتم الشّروع في انجاز المقاطع المتبقية في المستقبل القريب، حيث يعد انجاز هذا الخط الإستراتيجي عاملا أساسيا في تحقيق التقارب بين البلدين من خلال زيادة المبادلات التجارية البينية والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
من جانب أخر، أكد السيد الوزير على إستعداد الجزائر لمواصلة العمل على تقوية الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والنيجيرية في مجال الأشغال العمومية وتوسيع أفاق التعاون بين البلدين من خلال تبادل الخبرات والتكوين لتجسيد مشاريع مشتركة في مجال الهياكل القاعدية.
من جهته، أشاد وزير الري والصرف الصحي والبيئة لجمهورية النيجر بالتجربة الجزائرية في مجال الاشغال العمومية والمنشآت القاعدية، مؤكدا على أهمية الاستفادة من ذات التجربة من خلال تجسيد استثمارات مشتركة في القطاع، مشيرا الى أهمية توسيع أفاق التعاون بين البلدين من خلال تشجيع تكوين الإطارات والكفاءات.
خلال هذا اللقاء، الذي حضرته الإطارات المركزية للوزارة، استعرض السيد الوزير الخبرة والتجربة المكتسبة لمؤسسات الإنجاز الوطنية واسهامها في تجسيد مشاريع تطوير شبكات الطرقات وامتدادها الى البلدان الافريقية، ومنها الطريق العابر للصحراء الذي يعتبر مشروعا استراتيجيا مشتركا سيمكن من تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول التي يعبرها ومنها النيجر، مشيرا، في هذا الشأن، الى أهمية تسريع إنشاء رواق اقتصادي الذي هو ثمرة تثمين مشروع الطريق العابر للصحراء.
في هذا السياق، تطرق السيد الوزير الى البرنامج الوطني للاستثمار في السكة الحديدية الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية والأهمية الاقتصادية لإنجاز مشاريع الخطوط المنجمية، لاسيما الخط المنجمي الغربي بشار-تندوف-غار جبيلات الممتد على طول 950 كلم الجاري إنجازه وكذا مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست، الذي تمّ انجاز مقطع منه مابين بوغزول والأغواط على طول 250 كلم، في حين سيتم الشّروع في انجاز المقاطع المتبقية في المستقبل القريب، حيث يعد انجاز هذا الخط الإستراتيجي عاملا أساسيا في تحقيق التقارب بين البلدين من خلال زيادة المبادلات التجارية البينية والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
من جانب أخر، أكد السيد الوزير على إستعداد الجزائر لمواصلة العمل على تقوية الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والنيجيرية في مجال الأشغال العمومية وتوسيع أفاق التعاون بين البلدين من خلال تبادل الخبرات والتكوين لتجسيد مشاريع مشتركة في مجال الهياكل القاعدية.
من جهته، أشاد وزير الري والصرف الصحي والبيئة لجمهورية النيجر بالتجربة الجزائرية في مجال الاشغال العمومية والمنشآت القاعدية، مؤكدا على أهمية الاستفادة من ذات التجربة من خلال تجسيد استثمارات مشتركة في القطاع، مشيرا الى أهمية توسيع أفاق التعاون بين البلدين من خلال تشجيع تكوين الإطارات والكفاءات.
Views: 0

