في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، إستقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد لخضر رخروخ، اليوم الأحد 13 أفريل 2025، بمقر دائرته الوزارية، وفدا عن مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية-الموريتانية، برئاسة السيد مصطفى صهيب، بحضور سعادة سفير موريتانيا بالجزائر، السيد سيدي محمد عبد الله، حيث شكّل اللقاء فرصة لتجديد التأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، ولتجسيد إرادتهما المشتركة في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى أعلى المستويات.
وقد سمحت المحادثات بتقييم شامل لواقع التعاون القائم في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية والبحث في السبل والآليات الكفيلة بتوسيعه وتعزيزه، وفق مقاربة مبنية على المصالح المشتركة، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين.
في هذا السياق، أكّد الطرفان على أهمية تنويع محاور التعاون، وتفعيل فرص الاستثمار المشترك في البنى التحتية الكبرى، لا سيما شبكة الطرقات، السكك الحديدية، والنقل الموجّه، لما لها من أهمية في دعم التنمية وتعزيز التكامل الإقليمي.
كما تم التطرق إلى مشروع الطريق الرابط بين تندوف والزويرات الجاري إنجازه، باعتباره مشروعا إستراتيجيا واعدا يعكس الإرادة المشتركة في تعزيز الربط البري وتسهيل حركة النقل والتنقل.
وبالمناسبة، استعرض السيد الوزير التجربة الجزائرية في إنجاز المنشآت القاعدية، خاصة في مجال السكك الحديدية التي عرفت تطورا نوعيا في إطار تجسيد البرنامج الوطني للسكك الحديدية الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية، مؤكّدا استعداد الجزائر لتقاسم هذه التجربة مع موريتانيا الشقيقة، وتعزيز تبادل الخبرات والتكوين بين البلدين.
من جانبه، عبّر السيد مصطفى صهيب عن تقديره للمستوى المتقدّم الذي بلغته الجزائر في مجال البنى التحتية، مؤكّدا دعم مجموعة الصداقة البرلمانية لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز وترقية التعاون الثنائي، واعتبار مشروع طريق تندوف–الزويرات أولوية تنموية واستراتيجية تخدم التكامل الاقتصادي الجزائري-الموريتاني.
في ختام هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل والتنسيق لتوطيد علاقات التعاون بين البلدين، من خلال تجسيد مشاريع عملية في مختلف مجالات القطاع، وتكثيف تبادل التجارب والخبرات، استجابةً لتطلعات الشعبين الشقيقين.
وقد سمحت المحادثات بتقييم شامل لواقع التعاون القائم في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية والبحث في السبل والآليات الكفيلة بتوسيعه وتعزيزه، وفق مقاربة مبنية على المصالح المشتركة، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين.
في هذا السياق، أكّد الطرفان على أهمية تنويع محاور التعاون، وتفعيل فرص الاستثمار المشترك في البنى التحتية الكبرى، لا سيما شبكة الطرقات، السكك الحديدية، والنقل الموجّه، لما لها من أهمية في دعم التنمية وتعزيز التكامل الإقليمي.
كما تم التطرق إلى مشروع الطريق الرابط بين تندوف والزويرات الجاري إنجازه، باعتباره مشروعا إستراتيجيا واعدا يعكس الإرادة المشتركة في تعزيز الربط البري وتسهيل حركة النقل والتنقل.
وبالمناسبة، استعرض السيد الوزير التجربة الجزائرية في إنجاز المنشآت القاعدية، خاصة في مجال السكك الحديدية التي عرفت تطورا نوعيا في إطار تجسيد البرنامج الوطني للسكك الحديدية الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية، مؤكّدا استعداد الجزائر لتقاسم هذه التجربة مع موريتانيا الشقيقة، وتعزيز تبادل الخبرات والتكوين بين البلدين.
من جانبه، عبّر السيد مصطفى صهيب عن تقديره للمستوى المتقدّم الذي بلغته الجزائر في مجال البنى التحتية، مؤكّدا دعم مجموعة الصداقة البرلمانية لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز وترقية التعاون الثنائي، واعتبار مشروع طريق تندوف–الزويرات أولوية تنموية واستراتيجية تخدم التكامل الاقتصادي الجزائري-الموريتاني.
في ختام هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل والتنسيق لتوطيد علاقات التعاون بين البلدين، من خلال تجسيد مشاريع عملية في مختلف مجالات القطاع، وتكثيف تبادل التجارب والخبرات، استجابةً لتطلعات الشعبين الشقيقين.
Views: 1

