في خرجة ميدانية جريئة قادتها السيدة رئيس دائرة الطارف، رفقة السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الطارف ونائبه، وأعضاء من المصالح التقنية، تم الوقوف على واقع مؤسف لعدد من المشاريع الحيوية عبر بلديات الولاية.
الورشات تكشف المستور…
تأخّر في الإنجاز، مقاولات غائبة، وتماطل غير مبرر!
قاعة علاج بدون عمّال
مشاريع مدرسية تسير بسرعة السلحفاة
مكاتب دراسات غائبة كليًا عن المتابعة!
أمام هذا التسيّب، جاءت القرارات الحاسمة التي استحسنها كل سكان ولاية الطارف:
إعذارات عبر الجرائد الوطنية
تطبيق صارم لعقوبات التأخير
زيارات فجائية دون إشعارتوجيه إنذارات لمكاتب الدراسا متابعة يومية من المصالح التقنية
لكن الأهم…
صوت المواطن ارتفع وبقوة:
“كفى تهاونًا… نطالب بإحالة كل مقاول متقاعس مباشرة إلى القائمة السوداء!”
لقد سئم المواطنون من الأعذار والوعود، وسئموا من المقاولات التي تتلاعب بالآجال وتعرقل عجلة التنمية. مشاريع مموّلة بمال الشعب لا يجب أن تكون رهينة لمقاول لا يحترم التزامه، ولا لرئيس ورشة لا يملك ضميرًا مهنيًا.
التهاون في تنفيذ المشاريع هو خيانة مباشرة لبرنامج رئيس الجمهورية الذي وعد بتكريس دولة قوية، عادلة، لا تترك مواطنًا خلفها.
واليوم، الكرة في ملعب السلطات:
لا تنمية دون محاسبة
لا برامج طموحة دون مقاولات جادة
ولا كرامة للمواطن إذا بقي يتعلّم في قسم غير مكتمل، أو يُعالج في قاعة لم تُنجز!
رسالة واضحة: نريد الأفعال لا الأقوال، ونريد غربلة حقيقية لقطاع المقاولات… فمن لا يحترم أجال الدولة، لا مكان له بيننا.
Views: 171

