أكد المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، على أهمية تعزيز التعاون بين الحماية المدنية الجزائرية ونظيرتها الإيطالية، لاسيما في مجالات التكوين، الوقاية، واستخدام التقنيات الحديثة.
وخلال استقباله وفدًا من الهيئة الوطنية الإيطالية لرجال الإطفاء، بقيادة مديرها العام السيد إيروس مانينو، بمقر الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، قدّم العقيد بوغلاف عرضًا مفصلًا حول واقع التعاون الجزائري-الإيطالي في مجال الحماية المدنية، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، شدد العقيد بوغلاف على أن المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية تسعى إلى توسيع آفاق التعاون مع الجانب الإيطالي، بالنظر إلى “الخبرة الواسعة التي تتمتع بها الحماية المدنية الإيطالية في مجال مكافحة حرائق الغابات، وكذا أهمية منشآتها التكوينية”. وأكد رغبة الجزائر في تطوير الشراكة لتشمل التكوين، الوقاية، استخدام التقنيات الحديثة، المساعدة المتبادلة خلال الطوارئ والكوارث، بالإضافة إلى تبادل الخبرات، والتوأمة بين المدرستين الجزائرية والإيطالية للحماية المدنية.
من جانبه، أبرز المدير العام للهيئة الوطنية الإيطالية لرجال الإطفاء أهمية هذه الزيارة في “تعزيز الحوار التقني بين المؤسستين وتنفيذ تعاون فعلي وتبادل التجارب”، معربًا عن أمله في أن تُفضي إلى “إرساء قاعدة صلبة للتعاون الثنائي”، خاصة في مجال تبادل الخبرات والتكوين، بما يسهم في تحسين القدرات العملياتية لكلا الطرفين.
وقد تابع الوفد الإيطالي، خلال زيارته للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، عرضًا تقنيًا حول الجانب العملياتي للحماية المدنية الجزائرية، كما شهدت المناسبة تبادلًا للخبرات والممارسات الميدانية بين الفرق العملياتية للجهازين حول أساليب الاستجابة لحالات الطوارئ.
ومن المقرر أن يواصل الوفد الإيطالي زيارته، اليوم الثلاثاء، إلى مقر المديرية العامة للحماية المدنية، حيث سيطلع على سير العمل بالمركز الوطني للتنسيق العملياتي، والمنصات الرقمية المستخدمة في التسيير والاستجابة.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة الوفد الإيطالي، الممتدة من 23 إلى 25 جوان، تندرج في إطار توطيد علاقات التعاون بين الجزائر وإيطاليا في مجالات الحماية المدنية وتسيير المخاطر الكبرى، في ظل إرادة مشتركة لتعزيز تبادل الخبرات التقنية، دعم آليات التنسيق الثنائي، والارتقاء بمنظومات الوقاية والتدخل في مواجهة الكوارث الطبيعية، الصناعية والتكنولوجية
Views: 2

