اختُتمت يوم الإثنين 30 جوان 2025 بمدينة نانتشانغ بجمهورية الصين الشعبية، فعاليات الدورة التكوينية التي استفاد منها عدد من أعضاء وإطارات غرفتي البرلمان الجزائري، بتنظيم من معهد “جيانغشي للغات الأجنبية والتجارة الدولية” وتحت إشراف وزارة التجارة الصينية، وذلك في إطار توطيد التعاون البرلماني الثنائي وتبادل الخبرات التشريعية بين الجزائر والصين.
وقد شهدت هذه الدورة التكوينية برنامجًا متنوعًا جمع بين التكوين الأكاديمي والزيارات الميدانية، حيث استفاد الوفد البرلماني الجزائري من محاضرات وورشات تطبيقية تناولت التشريع، قضايا الاقتصاد، الحوكمة، والتخطيط، إلى جانب زيارات لمؤسسات صناعية وأكاديمية رائدة، ما أتاح لهم الاطلاع المباشر على التجربة الصينية وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين.
في هذا السياق، عُقدت جلسة تقييمية لهذه الدورة عبّر خلالها المشاركون الجزائريون عن ارتياحهم للمحتوى العلمي والعملي الغني الذي تضمنه البرنامج، مؤكدين أن التجربة كانت مفيدة للغاية، كما أعربوا عن أملهم في أن تسهم مخرجات الدورة في تطوير المنظومة البرلمانية الجزائرية وتعزيز آليات التعاون مع الشريك الصيني، كما عبّر الوفد عن شكره للجانب الصيني على حسن التنظيم والجهود المبذولة لإنجاح الدورة وتحقيق أهدافها في دعم قدرات العمل البرلماني وتطوير أدائه.
ويأتي هذا التقييم الإيجابي في سياق أوسع يُبرز عمق العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع بين الجزائر والصين، ويؤكد حرص الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي.
في هذا الإطار، أشاد السيد روا جيان هوا، عضو لجنة الحزب في معهد جيانغشي بأهمية هذه المبادرة التكوينية التي تعكس مرحلة جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والصين، معبّرًا عن استعداد بلاده لمواصلة دعم هذه البرامج التي تعزز التبادل المعرفي وتدعم جسور التعاون المؤسسي بين البلدين.
وتثمينا لهذا المسار التشاركي، ألقى النائب إبراهيم افطوش، عضو لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات، كلمة ختامية عبّر فيها عن شكر الوفد الجزائري للجهات الصينية المنظمة، مشيدا بنجاح الدورة من حيث الأثر المعرفي والتنظيمي.
في الختام، تم تسليم الشهادات لأعضاء الوفد البرلماني تقديرًا لمشاركتهم الفعّالة في هذه الدورة التكوينية، حيث أعرب الجميع عن تقديرهم الكبير لما اكتسبوه من معارف وخبرات ستسهم بلا شك في تطوير الأداء البرلماني وتعزيز التعاون بين الجزائر والصين.
Views: 2

