أعرب البرلمان العربي عن إدانته الشديدة للتصعيد الجاري في الضفة الغربية المحتلة، آخره اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني مدينتي رام الله والخليل والاعتداءات الوحشية بحق الفلسطينيين، بالتزامن مع تصعيد وتيرة عنف المستوطنين في القرى والبلدات الفلسطينية تحت حماية قوات الاحتلال.
وأوضح رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في بيان له، أن هذه الانتهاكات تأتي “استمرارا لحرب الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهج والتهجير التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة، في تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية وضرب بعرض الحائط لقرارات الشرعية الدولية”.
وطالب المجتمع الدولي بـ”تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية” إزاء غطرسة الاحتلال، واتخاذ “إجراءات عملية وفورية لوقف هذه الاعتداءات وجرائم التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”، داعيا إلى توفير الحماية الدولية “العاجلة” له.
كما جدد رئيس البرلمان العربي تأكيد تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمه لحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقد أسفر التصعيد الأخير يوم الثلاثاء عن إصابة 58 فلسطينيا واعتقال عدد آخر، خلال عدوان الجيش الصهيوني على وسط مدينة رام الله قبل أن ينسحب لاحقا، وفق مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة في الأشهر الأخيرة تصاعدا لاعتداءات الاحتلال، من خلال تكثيف عمليات الاقتحام والاعتقالات وإطلاق النار العشوائي في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.
Views: 3

