يشكل الماء الشروب مورداً أساسياً يتعرض يومياً للهدر بسبب بعض العادات السيئة، في حين أن تصرفات بسيطة كفيلة بتوفير كميات هامة منه والحفاظ على هذا المورد الحيوي دون التأثير على جودة الحياة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير التنمية المستدامة والاتصال بشركة المياه والتطهير للجزائر (سيال)، عادل بابو، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الماء الشروب يعد “ثروة ثمينة” تكلف الدولة استثمارات ضخمة لتأمينها، خاصة عبر مصانع تحلية مياه البحر، مؤكداً أن المحافظة عليها مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن.
وحسب تقديرات “سيال”، فإن العديد من التصرفات اليومية التلقائية للأفراد تتسبب في هدر كميات كبيرة من الماء، على غرار:
-
فتح الخرطوم الذي يهدر ما بين 12 و15 لتراً في الدقيقة.
-
ترك الحنفية مفتوحة عند غسل الأسنان بما يعادل 5 لترات في الدقيقة.
-
تسرب بسيط في الشبكات الداخلية للمنازل قد يؤدي إلى ضياع أكثر من 100 لتر يومياً.
وشدد المتحدث على أن اعتماد سلوكيات بسيطة في الاستعمال اليومي من شأنه أن يساهم بشكل كبير في المحافظة على هذا المورد الحيوي وضمان استدامته للأجيال القادمة.
Views: 4

