ألقى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الأستاذ عبد الحق سايحي، يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، مداخلة خلال الجلسة الثانية المخصصة للمناخ واستعمال الطاقات المتجددة، وذلك في إطار أشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك.
وأكد الوزير أن الجزائر وضعت المخطط الوطني للمناخ 2020-2030 كإستراتيجية فعالة تتماشى مع أولوياتها الوطنية وتنسجم مع التزاماتها الدولية، في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والاتفاقيات المنبثقة عنها.
وأوضح أن المساهمة الوطنية المحددة شملت عدة ميادين، أبرزها:
-
إعادة بناء السد الأخضر كمشروع إيكولوجي رائد على المستويين الجهوي والدولي.
-
تطوير برامج الطاقات المتجددة، حيث بلغت قدرة محطات الطاقة الشمسية أكثر من 3200 ميغاواط، مع برنامج لإنتاج 1000 ميغاواط من طاقة الرياح.
-
إنجاز مشاريع في مجال الري وتحلية مياه البحر باستثمارات تجاوزت 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وشدد سايحي على أن وضع سياسات مناخية عالمية يتطلب مراعاة خصوصيات الدول، وفق مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن غير المتساوية، بما يحقق التوازن بين المتطلبات البيئية وأولويات التنمية.
كما دعا إلى ضرورة وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها المالية تجاه البلدان النامية، التي تبقى مساهمتها في الانبعاثات العالمية ضئيلة مقارنة بمحدودية إمكانياتها.
وفي ختام كلمته، جدد الوزير التأكيد على التزام الجزائر بالعمل المشترك، خاصة من خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستحتضنه البرازيل هذا العام، من أجل تطوير سياسة مناخية عادلة وفعالة ومستدامة.
Views: 5

