أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في تصريحاته الأخيرة، أن الجزائر طوت صفحة “مرحلة الفوضى” التي عرفتها عمليات الاستيراد في سنوات سابقة، حيث أضحت البلاد “أضحوكة أمام العالم”، بعدما كانت مليارات الدولارات تغادر خزينة الدولة دون أن ينعكس ذلك على تحسين المستوى المعيشي للمواطن.
وأوضح الرئيس أن الاستراتيجية الحالية ترتكز على إيجاد توازن بين الاستيراد وترقية المنتوج الوطني، وهو ما يتطلب رقمنة شاملة للقطاعات الاقتصادية والإدارية، قصد ضمان شفافية العمليات التجارية وتعزيز قدرة الجزائر على ضبط السوق.
الرئيس شدّد على أن الهدف الأساس من هذه الإصلاحات هو “تلبية حاجيات المواطن وصون السيادة الوطنية في آن واحد”، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بسياسة تقشف أو ندرة في السلع، بل بإرساء قواعد جديدة تضع مصلحة البلاد والمواطن فوق كل اعتبار.
وفي لهجة حاسمة، أشار الرئيس تبون إلى أن “هناك أشخاصاً في قلوبهم مرض” يحاولون ترويج خطاب الندرة والضغط، إلا أن الواقع يثبت أن الدولة ماضية في مسار إصلاحي يعزز الاقتصاد الوطني ويكرس استقلالية القرار الاقتصادي للجزائر.
بهذه المقاربة، تسعى الجزائر إلى التحول من اقتصاد قائم على التبعية إلى نموذج يرتكز على الإنتاج المحلي، مع الانفتاح المنظم على الخارج بما يخدم المواطن ويحفظ السيادة الوطنية.
Views: 125

