في حادثة غير متوقعة، سجلت إدارة ابتدائية مقراني إبراهيم ببلدية الشافية، خلال الأيام الأولى من الدخول المدرسي، تصدعات هيكلية خطيرة في أعمدة البوابة الرئيسية للمؤسسة، ما استدعى اتخاذ قرار عاجل بتغيير المدخل نحو البوابة الثانوية المجاورة للمطعم، كإجراء احترازي لضمان سلامة التلاميذ، الطاقم التربوي، وأولياء الأمور.
هذا التدخل السريع يعكس يقظة إدارة المدرسة وحرصها على سلامة الجميع، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام عدة تساؤلات مشروعة، خاصة وأن الواقعة تزامنت مع انطلاق موسم دراسي جديد عقب تحضيرات واسعة بذلتها الدولة لضمان دخول مدرسي ناجح وآمن.
تساؤلات مشروعة
- لماذا لم يُكتشف هذا الخلل خلال التحضيرات الصيفية؟
- هل خضعت البنية التحتية لتقييم تقني شامل قبل الدخول المدرسي؟
- وهل توجد آليات متابعة وصيانة كافية تضمن سلامة الهياكل التربوية؟
رغم أن التدخل السريع حدّ من المخاطر، إلا أن هذه الحادثة تذكّر بضرورة تكثيف عمليات التفقد والصيانة الدورية، مع تحديث تقارير السلامة التقنية خاصة في المؤسسات التي تعود هياكلها إلى عقود مضت.
إدارة المدرسة تتحرك بسرعة
إدارة ابتدائية مقراني إبراهيم تعاملت مع الوضع بمسؤولية عالية، حيث قامت بـ:
- عزل البوابة المتصدعة كلياً.
- تحويل مسار الدخول والخروج نحو المدخل الثانوي.
- تنظيم حركة التلاميذ وتوفير إشارات توجيه واضحة.
- ضمان استمرار الأنشطة والدروس بشكل عادي دون تعطيل.
هذه الخطوة أثبتت فعاليتها في حماية التلاميذ والحفاظ على استقرار العملية التربوية منذ بداية الموسم الدراسي.
في النهاية، تبقى سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً دائماً بين الإدارات المدرسية، الجهات التقنية والمصالح المعنية، مع ضرورة مراجعة آليات الوقاية والتفقد الدوري لتفادي مثل هذه المفاجآت مستقبلاً.
Views: 10

