ندّد الفريق الإعلامي الصحراوي “إكيب ميديا” بالحصار الرقمي المتواصل الذي يفرضه الاحتلال المغربي على الأصوات الصحراوية، مؤكداً أن هذا التضييق الممنهج يستهدف إخفاء حقيقة الانتهاكات المرتكبة في الأراضي المحتلة. وأشار الفريق في بيان صدر يوم الجمعة إلى أن السلطات المغربية تعتمد طواقم تقنية كبيرة وأساليب مراقبة متطورة للحد من انتشار المحتوى الصحراوي على المنصات الرقمية، في محاولة للسيطرة على المعلومات والتحكم في الرأي العام.
وأوضح البيان أن التضييق على الإعلام الرقمي جزء من سياسة أشمل تهدف إلى فرض رواية الاحتلال وإسكات كل صوت ينتقد سياسات المغرب في الصحراء الغربية. ودعا إكيب ميديا المتابعين والمهتمين إلى تعزيز التضامن الرقمي من خلال دعم ونشر المحتوى الذي يوثّق الانتهاكات ويكشف الحقائق للعالم.
في السياق ذاته، أكد الناشط والصحفي محمد ميارة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن منصات المجموعة تتعرض لهجمات إلكترونية منظمة تقودها السلطات المغربية، تشمل تقليص الوصول إلى المنشورات وحجبها بشكل ممنهج، بهدف طمس ما يجري من تجاوزات في الأراضي المحتلة. وشدد ميارة على أن نقل شهادات الضحايا وتوثيق الانتهاكات ممارسة إعلامية مشروعة، داعياً المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية إلى دعم حرية التعبير وحق الصحراويين في إيصال صوتهم.
Views: 3

