Homeالأخبارلقاء تنسيقي بين الوفد البرلماني الجزائري والمجلس الوطني الصحراوي قبيل الذكرى الخمسين...

لقاء تنسيقي بين الوفد البرلماني الجزائري والمجلس الوطني الصحراوي قبيل الذكرى الخمسين لتأسيسه

عشية الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المجلس الوطني الصحراوي، المصادفة ليوم 29 نوفمبر 2025، عقد يوم الجمعة 24 نوفمبر لقاء تنسيقي جمع وفد المجموعة البرلمانية للأخوّة والصداقة بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري برئاسة السيد ميلود تسوح، مع مسؤولي المجلس الوطني الصحراوي، ممثلين في السيد حمدي بكاي الأمين العام لولاية أوسرد، والسيد البشير حلة إسماعيل رئيس لجنة الأخوّة والصداقة البرلمانية الصحراوية–الجزائرية، إلى جانب أعضاء آخرين.

حضر اللقاء عن الجانب الجزائري النواب: ميلود تسوح، نصر الدين صالحي، محمد واكلي وتميم بداوي، فيما ضم الجانب الصحراوي محمد لمين وعزيزة محمد.

في مستهل اللقاء، أشاد السيد بكاي بـ الموقف الجزائري الثابت والداعم للقضية الصحراوية منذ أكثر من خمسين سنة، مؤكداً أهمية مشاركة الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي في القمة السابعة للاتحاد الإفريقي–الأوروبي كخطوة دفاعية عن حقوق الشعب الصحراوي. كما عبّر عن أسفه لسحب الولايات المتحدة مساعداتها المالية من 181 منطقة حول العالم، من ضمنها الصحراء الغربية.

من جانبه، أكّد السيد ميلود تسوح أن المجلس الوطني الصحراوي هيئة دستورية محورية لبناء مؤسسات الدولة الصحراوية، فيما شدّد السيد نصر الدين صالحي على أن المرحلة الراهنة تعد مفصلية للوصول إلى حل نهائي ودائم للقضية الصحراوية. أما السيد تميم بداوي فقد ركّز على دور الشباب الصحراوي في تعزيز مؤسسات دولتهم، مع استنكاره محاولات تزوير الحقائق التاريخية وطمس حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وأشاد السيد البشير حلة إسماعيل بالتجربة البرلمانية الصحراوية ونجاعتها، مستشهداً بأن أول برلمان في إفريقيا يسحب الثقة من حكومته كان المجلس الوطني الصحراوي سنة 1997، كما أشاد بالدور البارز للدبلوماسية البرلمانية الجزائرية في الدفاع عن الشرعية الدولية.

وعلى هامش اللقاء، عقد الوفد الجزائري جلسة تواصلية مع حقوقيين شباب صحراويين من الأراضي المحتلة، حيث قدموا شهادات عن الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، من اختطاف وسجن وتعذيب وترهيب بسبب مواقفهم الوطنية، فضلاً عن تفاقم ممارسات الاحتلال المغربي منذ خرق اتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020، بما في ذلك التهجير القسري، التفريق بين العائلات، عسكرة الإقليم، وحرمان الصحراويين من العمل وقطع الأرزاق، إلى جانب سياسة الاستيطان.

وأعرب الحاضرون عن امتنانهم للدعم الجزائري المتعدد الأوجه للشعب الصحراوي، مؤكدين تقديرهم للثورة الجزائرية التي ألهمت حركات التحرر عبر العالم. وختم الوفد الجزائري اللقاء بتوجيه تحية لشجاعة الشباب الصحراوي، مشدداً على أن تدويل القضية الصحراوية في المحافل الدولية يظل عاملاً حاسماً في بلوغ النصر بفضل دعم الدول الصديقة والمساندة لحقوق الشعب الصحراوي.

Views: 3

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

spot_img

الاخبار الشائعة