أشاد السيد ناصر بطيش، رئيس الوفد الجزائري المشارك في منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء بالقاهرة، بالعلاقات المتميزة بين الجزائر ومصر، مؤكداً أن التعاون بين البلدين نموذج يحتذى في المنطقة.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم السبت 29 نوفمبر 2025، بمناسبة مرور 30 عاماً على مسار برشلونة، حيث ذكر أن زيارة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أسفرت عن توقيع اتفاقيات ثنائية هامة وعززت العلاقات بين الجزائر ومصر، وهو ما يمثل نموذجاً يمكن أن يحتذى به بين دول المتوسط الأخرى.
وشدد السيد بطيش على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين دول حوض المتوسط لمواجهة التحديات المشتركة مثل النزاعات الإقليمية، الهجرة غير النظامية، الجريمة المنظمة، والتغيرات المناخية، مؤكداً أن أي شراكة اقتصادية ناجحة تقوم على المساواة واحترام خصوصيات الدول وتقاسم المنفعة والمسؤولية المشتركة.
كما ربط رئيس الوفد الجزائري الأمن والاستقرار في المنطقة بالقضية الفلسطينية، داعياً إلى حل عادل وشامل على أساس الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار أيضاً إلى الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي أطلقتها الجزائر لتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني وجاذبيته للاستثمارات، بما في ذلك قانون الاستثمار الجديد لعام 2022، ومشاريع استراتيجية في الطاقات المتجددة، وشبكات النقل والموانئ، مؤكداً التزام الجزائر بأن تكون شريكاً نشطاً وآمناً في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.
واختتم السيد بطيش كلمته بالدعوة إلى حوار سياسي شجاع وتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية، مؤكداً أن البحر الأبيض المتوسط هو جسر يربط بين الشعوب والحضارات وليس خطاً للفصل بينها.
Views: 4

