أعلن #مجلس_خبراء_القيادة الإيراني رسميًا تعيين آية الله #مجتبى_خامنئي قائدًا ومرشدًا أعلى للبلاد، داعيًا أبناء الشعب الإيراني إلى مبايعة القيادة الجديدة، في خطوة تمثل استمرارًا لمسار السلطة داخل الجمهورية الإسلامية.
وُلد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر 1969 بمدينة مشهد شمال شرق #إيران، وهو الابن الثاني للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي وأحد ستة أبناء له. على الرغم من مكانته العائلية، ظل مجتبى شخصية غامضة نسبيًا في الحياة العامة، ولم يتولَّ أي منصب حكومي رسمي، كما قلّ ظهوره الإعلامي أو تصريحاته العلنية، مقارنة بوالده. ومع ذلك، ظل اسمه مترددًا في الأوساط السياسية الإيرانية باعتباره شخصية مؤثرة خلف الكواليس، ووسيطًا مهمًا في دوائر السلطة.
وأظهرت برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة عبر موقع #ويكيليكس أنه يوصف بأنه “القوة الكامنة خلف العباءة الدينية”، مع الإشارة إلى اعتباره شخصية حازمة قادرة على القيادة وفق بعض الدوائر داخل النظام، كما ذكرت وكالة #أسوشيتد_برس.
ويتميز مجتبى بعلاقات عائلية وسياسية قوية، حيث تزوج من زهرة حداد، ابنة السياسي المحافظ #غلام_علي_حداد_عادل، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، ما يعزز تحالفاته داخل التيار المحافظ.
تلقى خامنئي تعليمه في مدارس دينية بطهران، قبل أن ينتقل عام 1999 إلى مدينة #قم لمواصلة الدراسة في الحوزة العلمية، حيث تخصص في الفقه والعلوم الدينية التقليدية، ليصبح أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في السلطة الدينية والسياسية، رغم غيابه شبه التام عن المشهد الإعلامي العام قبل توليه هذا المنصب.
ويعد تعيينه خطوة تاريخية، إذ سيقود خامنئي المرحلة المقبلة من تاريخ الجمهورية الإسلامية، وسط مراقبة دولية وإقليمية دقيقة لمستقبل سياساتها الداخلية والخارجية.
Views: 10

