أكد رئيس #اللجنة_الأولمبية_والرياضية_الجزائرية، خلال أشغال الجمعية العامة العادية المنعقدة اليوم، على جملة من القرارات والتوجهات الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير الرياضة الوطنية، وتعزيز حضور #الجزائر في المحافل الدولية، خاصة مع اقتراب موعد #الألعاب_الأولمبية_لوس_أنجلوس_2028.
وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن عن إقرار منح مالية خاصة بالمواهب الشابة، ممولة من الخزينة الخاصة للجنة، في سابقة تُعد الأولى من نوعها، بهدف مرافقة الرياضيين في بداية مشوارهم وتوفير الظروف المناسبة لتفجير قدراتهم. كما أشاد بالنتائج المحققة خلال #الألعاب_الإفريقية_للشباب بأنغولا، حيث احتلت الجزائر المرتبة الثانية، ما يعكس – حسبه – وجود قاعدة واعدة من المواهب التي تحتاج فقط إلى الرعاية والتأطير.
وفي سياق متصل، أوضح أن اللجنة اعتمدت تسييرًا عقلانيًا للموارد، مع توجيه الدعم الأكبر نحو الرياضيين والاتحاديات، من خلال تخصيص أكبر ميزانية في تاريخها، لضمان استقرار التحضيرات وتحقيق مشاركة نوعية في المنافسات الدولية.
كما كشف عن إطلاق ثورة رقمية منذ سنة 2025، من خلال مشروع “صفر ورقة”، الذي يهدف إلى عصرنة التسيير وتحسين الأداء الإداري، إلى جانب تطوير برامج #التكوين و#التدريب لفائدة الرياضيين، الإطارات، وحتى الإعلاميين، ضمن مقاربة حديثة قائمة على الشفافية والانفتاح.
وأكد رئيس اللجنة أن #الرياضة ليست مجرد نشاط عابر، بل هي عمل شاق وعلم دقيق يتطلب استمرارية في الجهد وتوفير الإمكانيات في الوقت المناسب، مشددًا على أن المستوى العالي “لا ينتظر”، بل يُبنى عبر العمل اليومي المكثف والتحضير المسبق.
وأشار إلى أن العالم الرياضي يعيش وتيرة تحضير متسارعة، فيما تتواجد الجزائر حاليًا في منتصف العهدة الأولمبية، وعلى بعد سنتين فقط من موعد أولمبياد لوس أنجلوس 2028، ما يستدعي تكثيف الجهود والعمل بشكل استباقي لاكتشاف المواهب وتطويرها.
كما دعا إلى ضرورة حماية الأبطال الحاليين والمستقبليين من مختلف العراقيل، وتوفير بيئة مثالية تسمح لهم بالتركيز على الأداء وتحقيق النتائج، مؤكدًا أن مهمة اللجنة الأساسية تبقى مرافقة الرياضيين ووضعهم في أفضل الظروف لتحقيق التميز.
وفي ختام كلمته، وجّه شكره إلى مختلف #الاتحاديات_الرياضية التي تبذل جهودًا متواصلة لتوفير الإمكانيات اللازمة للرياضيين، داعيًا إلى مواصلة العمل الجماعي من أجل الارتقاء بالرياضة الجزائرية إلى أعلى المستويات.
Views: 3

