استقبل السيد وزير الصحة، البروفيسور #محمد_صديق_آيت_مسعودان، صباح اليوم الأحد 05 أفريل 2026، بمقر الوزارة، وفداً عن جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة بروفانس الفرنسية (#ASFAP)، برئاسة الدكتورة #دغمان_فوزية، بحضور إطارات من الإدارة المركزية والسيدة #ياسمينة_يحيـاوي، ملحقة لدى ديوان كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج.
خُصص اللقاء لمناقشة سبل وآليات تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وجمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية، لاسيما تبادل الخبرات والتجارب الطبية بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
في مستهل اللقاء، قدم السيد الوزير عرضاً مفصلاً حول واقع وآفاق #النظام_الصحي في الجزائر، مستعرضاً أهم الإصلاحات الجارية والجهود المبذولة لتحسين الأداء وتعزيز جودة التكفل الصحي. وأبرز خلال المباحثات الدور المحوري للجمعيات العلمية، خاصة الناشطة في الخارج، في دعم #القطاع_الصحي الوطني، لا سيما في مجال #طب_الشيخوخة من خلال مرافقة كبار السن وترقية التكفل الصحي بهم.
كما أعلن الوزير عن إطلاق منصة رقمية لتسجيل الأطباء الجزائريين المقيمين بالخارج، بهدف تمكينهم من المشاركة بخبراتهم وإبداء آرائهم العلمية في مختلف التخصصات، وتعزيز التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج. كما تم التطرق إلى آفاق إنشاء #مركز_وطني_مرجعي في طب الشيخوخة، مع التركيز على تعزيز التكوين وإنشاء مسارات تكوينية متخصصة للأطباء العامين لضمان تقديم رعاية مؤهلة لكبار السن.
وشملت المناقشات أيضاً عددًا من القضايا الصحية ذات الأولوية، منها #الصحة_المدرسية والوقاية والتوعية، #مكافحة_الإدمان، وتطوير #الرعاية_التلطيفية لتحسين جودة التكفل بالمرضى خاصة المزمنين. وأكد الوزير على أهمية #رقمنة_القطاع_الصحي، بما في ذلك اعتماد الملف الطبي الإلكتروني لتعزيز الشفافية وتحسين متابعة المسار العلاجي.
من جهتها، أكدت رئيسة الجمعية، الدكتورة دغمان فوزية، استعداد الجمعية الكامل لمرافقة المنظومة الصحية الجزائرية عبر وضع خبرات وكفاءات الجزائريين المقيمين بالخارج في خدمة تطوير القطاع، وتعزيز تبادل التجارب ونقل المعارف والتقنيات الحديثة لتحسين جودة التكفل الصحي.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق وتعزيز آليات التعاون والشراكة في إطار رؤية شاملة ومستدامة لتطوير القطاع الصحي في الجزائر.
Views: 4

