أحيت اليوم اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، كغيرها من الدول والأسرة الأولمبية العالمية، اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلم، وهو يوم أرسته الأمم المتحدة بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية، للتأكيد على أن الرياضة ليست مجرد منافسة على الألقاب والميداليات، بل أداة فعالة لتعزيز التعايش وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت اللجنة في بيان لها أن الرياضة تمثل لغة عالمية تتجاوز الحدود والاختلافات، وأنها وسيلة لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وصحة، وغرس القيم الأولمبية مثل الاحترام المتبادل والعمل الجماعي لدى الشباب الجزائري.
وجاء شعار هذا العام: “الرياضة تكسر الحواجز وتبني الجسور“، ليعكس جوهر المبادئ الأولمبية التي تؤمن بها الجزائر. فبينما تفرق السياسة والجغرافيا بين الشعوب، تأتي الرياضة لتجمع الجميع تحت راية الروح الرياضية والتعاون والاحترام المتبادل، مع التأكيد على دورها في تعزيز التنمية وبناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
Views: 5

