أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات اقتحام ما يسمى وزير حكومة الاحتلال المتطرف، #إيتمار_بن_غفير، لباحات #المسجد_الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، واستمرار إغلاقه بالقوة العسكرية لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، مع تشديد إجراءات الإغلاق في محيط #البلدة_القديمة، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني في #القدس_المحتلة واستفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والمجتمع الدولي.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة، تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة وتقويض الوضع القائم في القدس الشرقية، خاصة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ضمن مشروع استعماري يسعى لتهويد المدينة وتهجير أهلها بالقوة وتغيير طابعها القانوني والتاريخي والحضاري.
وأوضحت الخارجية أن #فلسطين صاحبة السيادة على #القدس_الشرقية المحتلة، وأن أي إجراءات أحادية من سلطات الاحتلال هي لاغية وباطلة ولا وزن قانوني لها، وتشكل اعتداءً على الحق التاريخي للفلسطينيين في المدينة المقدسة.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات، وطالبت بفتح أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فورًا ورفع القيود عن وصول المصلين، ومنع أي اقتحامات أو اعتداءات من المستوطنين. كما دعت المجتمع الدولي ومنظماته، بما فيها #اليونسكو، للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة وفرض عقوبات على جميع المتورطين.
Views: 2

