ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء الإثنين 31 أوت 2026، بمقر الوزارة، اجتماع عمل خُصص لمتابعة التدابير والإجراءات الاستعجالية للتكفل بمخلفات الحرائق الأخيرة التي مست شبكة الطرق ومنشآتها بعدد من ولايات الوطن، وذلك تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وتبعًا للاجتماع المنعقد برئاسة الوزير الأول.
وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره عدد من الإطارات المركزية للوزارة والمدير العام للشركة الوطنية للافتات وإشارات الطرق، بالتنسيق مع مديري الأشغال العمومية لولايات جيجل وقسنطينة وسطيف، استعراض الوضعية الميدانية للمنشآت والطرق المتضررة، مع تحديد التدخلات ذات الأولوية وتسريع وتيرة عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، تقرر تسريع عمليات إعادة تهيئة وإصلاح شبكة الطرق المتضررة جراء الحرائق، مع تعبئة كافة الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة لدى مؤسسات القطاع، وتدعيمها بوسائل وإمكانيات مديريات الأشغال العمومية لولايات قسنطينة وسطيف والولايات المجاورة، بهدف تعزيز قدرات التدخل وتسريع الأشغال، بما يسمح باستكمالها مع بداية الأسبوع المقبل.
كما تشمل الإجراءات المتخذة إعادة تدعيم المنحدرات المتضررة، بما يضمن استقرارها ويحافظ على سلامة المنشآت الطرقية ويعزز حماية مستعملي الطريق.
وبالتوازي مع أشغال إعادة التهيئة، تقرر التكفل بإعادة وضع وتجديد الإشارات والعلامات الأفقية والعمودية على مستوى المحاور المتضررة، إلى جانب وضع اللافتات التوجيهية الضرورية، بما يضمن وضوح المسارات وتحسين ظروف التنقل وتعزيز شروط السلامة والأمن، خاصة بالمحاور التي تأثرت بمخلفات الحرائق.
وفي إطار تعزيز المتابعة الميدانية، سيتم إيفاد إطارات مركزية من الوزارة إلى الميدان لمرافقة الفرق المتدخلة وتوجيه جهودها ومتابعة سير عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
كما شدد الاجتماع على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، لاسيما مديريات الأشغال العمومية للولايات المجاورة ومؤسسات القطاع المتواجدة بعين المكان، بما يسمح بتكامل الإمكانيات والوسائل وتوحيد جهود التدخل.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستجابة الفورية لمخلفات الحرائق الأخيرة، من خلال مواصلة تعبئة كافة الوسائل البشرية والمادية للقطاع والتدخل على مستوى النقاط المتضررة، بهدف إعادة تأهيل شبكة الطرق والمنشآت المتضررة وضمان عودة الوضع إلى حالته الطبيعية مع بداية الأسبوع المقبل.
Views: 1

