تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بالوقوف دقيقة صمت، يوم 17 أكتوبر من كل سنة، على الساعة الحادية عشرة (11:00) صباحًا، ترحمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، وقف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، رفقة والي ولاية بومرداس، السيد أمين بن مالك، والوفد المرافق لهما، دقيقة صمت إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء هذه المجازر الأليمة.
وتأتي هذه الوقفة الرمزية في إطار إحياء اليوم الوطني للهجرة، المخلد للذكرى الخامسة والستين (65) لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، استحضارًا لتضحيات المهاجرين الجزائريين الذين خرجوا في مظاهرات سلمية بشوارع باريس، دفاعًا عن كرامتهم وحق شعبهم في الحرية والاستقلال، فواجهتهم السلطات الاستعمارية بقمع دموي.
وتجسد هذه الوقفة وفاء الدولة الجزائرية لذاكرة شهدائها الأبرار، وحرصها على تخليد تضحياتهم وصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
Views: 1

