Homeالأخباروزيرة البيئة و جودة الحياة المعرفة تطلقان مبادرة لتحفيز الشباب على...

وزيرة البيئة و جودة الحياة المعرفة تطلقان مبادرة لتحفيز الشباب على الاستثمار في المقاولاتية البيئية وتثمين النفايات

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات المصغرة والمؤسسات الناشئة، السيد نور الدين واضح، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على افتتاح يوم تحسيسي حول أحكام المرسوم التنفيذي رقم 24-61، الرامي إلى تحفيز الشباب على الانخراط في المقاولاتية البيئية، تحت شعار: «المقاولاتية البيئية… جمع، فرز وتثمين».
ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز ديناميكية الاستثمار الأخضر لدى الشباب، والتعريف بالفرص الاستثمارية التي يتيحها قطاع تسيير النفايات وتثمينها، من خلال إبراز الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للاقتصاد الدائري، لاسيما الامتيازات والتحفيزات الجبائية التي أقرها المرسوم التنفيذي رقم 24-61، المحدد للمواد القابلة للاسترجاع وكيفيات تطبيق الإعفاءات والتسهيلات الجبائية لفائدة الأشخاص الطبيعيين الممارسين لأنشطة جمع النفايات القابلة للاسترجاع، فضلاً عن توضيح دور الهيئات والمؤسسات المعنية في دعم المقاولاتية البيئية.
كما شكل هذا الموعد فضاءً لتقريب الشباب حاملي المشاريع من مختلف الهيئات والمؤسسات في المجال وتمكينهم من الاطلاع على الإجراءات والتسهيلات المتاحة لإنشاء مؤسسات مصغرة في مجالات جمع النفايات وفرزها وتثمينها، إلى جانب التعريف بآليات الدعم والمرافقة الموجهة لفائدة الشباب الراغبين في ولوج هذا المجال، لاسيما من خلال منصة «المقاول البيئي»، التي أطلقتها وزارة البيئة وجودة الحياة، باعتبارها إحدى الآليات الرامية إلى تسهيل انخراط الشباب في النشاط البيئي، وتيسير وصولهم إلى فرص الاستثمار.
كما أثري هذا اللقاء بعرض تجارب ناجحة لشباب استفادوا من رخص جمع ونقل النفايات والقروض المصغرة، بهدف تشجيع الابتكار في مجال تحويل النفايات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، وتعزيز مساهمة الشباب في تطوير الاقتصاد الأخضر وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري.
وأكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، أن ترقية المقاولاتية البيئية تمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق الانتقال نحو اقتصاد دائري مستدام،وأن تمكين الشباب من الولوج إلى النشاط البيئي يقتضي توفير المعلومة اللازمة حول الإطار القانوني والتنظيمي، والتعريف بمختلف التحفيزات والتسهيلات المتاحة، إلى جانب تسهيل الاستفادة من آليات التمويل والمرافقة، مؤكدة أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات والهيئات المعنية لتوفير بيئة ملائمة لاحتضان المبادرات البيئية ومرافقة حاملي المشاريع في مختلف مراحل إنجازها
كما نوهت السيدة الوزيرة إلى أهمية المنصة الرقمية «المقاول البيئي» في تبسيط الإجراءات وتسهيل انخراط الشباب في أنشطة جمع ونقل النفايات القابلة للاسترجاع
وفي الختام، أكدت السيدة الوزيرة ضرورة ترسيخ ثقافة الفرز الانتقائي للنفايات من المصدر، باعتبارها خطوة أساسية لتطوير منظومة الاسترجاع والتدوير وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين، مع تثمين دور الشباب بوصفهم فاعلاً أساسياً في إنجاح هذا المسار.

Views: 1

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

spot_img

الاخبار الشائعة